البحث في واستقرّ بي النّوى
٥٣/١ الصفحه ٧ :
بسم الله الرحمٰن
الرحيم
(
قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى
الصفحه ٥ :
بسم
الله الرحمٰن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة علىٰ خاتم
المرسلين محمد وآله
الصفحه ٢٢ : على جوازها من
كتاب الله الكريم قوله تعالى : (
... إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ... )
آل عمران
الصفحه ٥٢ : استوجبوا به من الله العلمَ والدليلَ فهو فضلهم علىٰ أهل دهرهم وبيانهم عن جميع أهل ملَّتهم بالعلم البارع
الصفحه ٦٠ :
« بالنص الخفي » « غرضٌ » سوىٰ تنزيه مقام المتقدّمين على أمير المؤمنين صلوات الله عليه وسلامه ممّا يمكن أن
الصفحه ٦٥ :
حقّاً إنها لمأساة !!
وسرّ « المأساوية » فيها أنّ أمرَ رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
في
الصفحه ١٨ : الأنوار » (٢)
وأدقُّ منه « الإمام عبد الله بن حمزة » (٣)
في « العقد الثمين » (٤)
وغيرهما وغيرها
الصفحه ٣٨ :
والجواب عن الأوّل (١) : أنَّا نختار أن الإمام لطف لا يقوم
غيره مقامه ، كالمعرفة بالله تعالىٰ
الصفحه ٤٠ : يفعله أكثر الرعيّة.
فمجموع هذه الأُمور هو السبب التامُّ
للطفيّة ، وعدم السبب التامّ ليس من الله ولا من
الصفحه ٤٧ :
عصمة الرسول وأولي
الأمر وأنّهم لا يأمرون ولا ينهون إلّا بحقّ » (١).
ومن السنة : قول رسول الله
الصفحه ١٦ : أبي طالب رضي الله عنهم ، ساقوا الإمامة في أولاد فاطمة رضي الله عنها ، ولم يجوزوا ثبوت الإمامة في غيرهم
الصفحه ١٧ : طالب عليهالسلام بعد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بلا فصل ولولديه الحسن والحسين عليهماالسلام
الصفحه ٣٠ : ـ كالمعرفة ـ لابدّ له من وجه يقتضي اللطفية ; ولا وجه هنا » (٢).
وهو رأي « يحيىٰ بن حمزة » أيضاً
:
« وأمّا
الصفحه ٣١ : القيام بأمر الرعيّة وتأدية شريعة رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
عنه كالحاجة إلىٰ رسول الله
الصفحه ٣٩ : ، وإلا لما فعلها الله تعالىٰ ، لكنّه فعلها بقوله
تعالىٰ ( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا