الصفحه ٦٣ :
علينا أن نطالب بالمنصوص عليه ، وإلّا فكيف يوكل أمر الأُمة إلى « عترة » لا نعرف من هم وبأي حقٍ هم أئمة
الصفحه ٣١ : عليهماالسلام ـ عظيمة الشأن ، شامخة
البنيان ، وبها نظام أمر الأُمّة وحفظ دينها ودنياها ، والحاجة إلىٰ الإمام
في
الصفحه ٧٦ :
٨
ـ الأصول العامة للفقه المقارن :
محمّد تقي الحكيم ، مؤسسة آل البيت عليهماالسلام ، ط ٢ ، قم
الصفحه ٧٠ : شرح الأزهار :
« واعلم أنّه لابدّ من طريق إلى اختصاص
الشخص بالإمامة ، وقد اختلف الناس في الطريق إلى
الصفحه ٧٢ : ، فأمّا اختيار الأمّة وعقدهم وبيعتهم فلا يصلح أن يكون طريقاً إلى معرفة المعصوم ، فبطل أن يكون الاختيار
الصفحه ١٤ : الله عليه
وآله ـ بلا فصل ونفي الإمامة عمّن تقدّمه في مقام الخلافة ... » : أوائل المقالات
الصفحه ٦٩ :
الطريق
إلى الإمام
وجولتنا الأخيرة ـ في هذا الطواف السريع
على الأسس الهرمية لنظرية
الصفحه ٧٥ : آل البيت عليهماالسلام
لإحياء التراث ، ط ١ ، قم ١٤١٣.
٥
ـ إرشاد الطالبين إلىٰ نهج المسترشدين
الصفحه ٥ :
بسم
الله الرحمٰن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة علىٰ خاتم
المرسلين محمد وآله
الصفحه ٣ : ............................................................ ٢٩
العصمة أم الشروط الأربعة عشر ؟ ........................................ ٤٤
النصّ وملابساته
الصفحه ٢٠ : فيه عن حديث الغدير كتاباً وسنة وأدباً ويتضمن تراجم أُمةٍ كبيرة من رجالات العلم والدين والأدب من الذين
الصفحه ٤٣ :
العصمة
أم الشروط الأربعة عشر ؟
ترىٰ الإماميةُ الاثنا عشرية ـ بناءاً
علىٰ قولها باللطف
الصفحه ٤٠ : » (٣).
وما أجملَ ما قاله السيّد محسن الأمين
العاملي (٤)
:
وباللطف يقضي العقلُ حتماً فربُّنا
الصفحه ٤٤ : طريق العقل ، فهو أنّا قد بيّنَا وجوب حاجة الأُمّة إلىٰ الإمام ، ووجدنا هذه الحاجة تثبت عند جواز الغلط
الصفحه ٦١ : أم أصابا
فإن أنكرتم ما كان هذا
لعنَّا فيه أكذبنا جوابا
ومنها