الصفحه ٣١ : عليهماالسلام ـ عظيمة الشأن ، شامخة
البنيان ، وبها نظام أمر الأُمّة وحفظ دينها ودنياها ، والحاجة إلىٰ الإمام
في
الصفحه ٤٠ : » (٣).
وما أجملَ ما قاله السيّد محسن الأمين
العاملي (٤)
:
وباللطف يقضي العقلُ حتماً فربُّنا
الصفحه ٤٤ : طريق العقل ، فهو أنّا قد بيّنَا وجوب حاجة الأُمّة إلىٰ الإمام ، ووجدنا هذه الحاجة تثبت عند جواز الغلط
الصفحه ٦١ : أم أصابا
فإن أنكرتم ما كان هذا
لعنَّا فيه أكذبنا جوابا
ومنها
الصفحه ٧٦ :
لإحياء التراث ، ط ١ ، قم ١٤١٧ هـ.
١٢
ـ أعيان الشيعة :
محسن الأمين ( ١٣٧١ ) ، حققه وأخرجه : حسن
الصفحه ٣ : ............................................................ ٢٩
العصمة أم الشروط الأربعة عشر ؟ ........................................ ٤٤
النصّ وملابساته
الصفحه ٥ :
الغرّ الميامين
من الثوابت المسلّمة في عملية البناء
الحضاري القويم استنادُ الاُمّة إلىٰ قيمها السليمة
الصفحه ١٤ : بالسمة
بالتشيّع ـ كما وصفناه ـ وجبت للإماميّة والزيديّة الجارودية من بين سائر فرق الأمة ... » أوائل
الصفحه ١٩ : تأبى أن يكون رجال بني أمية هؤلاء زعماء له ناطقين باسمه ... » تاريخ الإسلام الثقافي والسياسي : ٥٧٧
الصفحه ٢٠ : فيه عن حديث الغدير كتاباً وسنة وأدباً ويتضمن تراجم أُمةٍ كبيرة من رجالات العلم والدين والأدب من الذين
الصفحه ٤٣ :
العصمة
أم الشروط الأربعة عشر ؟
ترىٰ الإماميةُ الاثنا عشرية ـ بناءاً
علىٰ قولها باللطف
الصفحه ٤٧ : الأمين العاملي بعد ذكر هذا الحديث وغيره : « دلّت هذه الأحاديث علىٰ عصمة أهل البيت من الذنوب والخطأ
الصفحه ٥٧ :
خبِّرونا هل لنا من مذهبٍ
يُقتفى في القول أو في العمل ؟
أم تُركْنا هَمَلاً نَرعىٰ
الصفحه ٦٣ :
علينا أن نطالب بالمنصوص عليه ، وإلّا فكيف يوكل أمر الأُمة إلى « عترة » لا نعرف من هم وبأي حقٍ هم أئمة
الصفحه ٦٩ : علي عليهالسلام وانتهاءاً بآخر إمام لهم في اليمن على اختلاف لهم فيه !! هل هو هو أم أبوه (١) ؟!
ولندع