البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٢/٩١ الصفحه ٧٨ : المعنى المراد ، بل لغاية التحرر في الالفاظ ، وإرادة
المعاني الثانوية البكر ، فيكون بذلك قد أضاف الى
الصفحه ٨٣ : ابداه القزويني في هذا التفريع
يعود الى الأصل في المجازين المذكورين ليس غير.
نعم هناك ادعاء مجاز جديد
الصفحه ١٠٤ :
تعالى عند الآية ، هذه الخصائص تتجسد بأبرز مظاهرها الفنية في إسناد الحدث الى غير
فاعله ، وتحاشي ذكر
الصفحه ١٠٥ : يحتاج كل هذا الى كبير أمر ، فقد سخرها
ربها لتلقي الحدث فهي صاحبته في مناخ قاهر لا عهد لها به ، فتتطوع
الصفحه ١٠٧ : من معنى أولي الى معنى ثانوي ، وهو يهز المشاعر حينا ، ويصون
التراث حينا آخر ، ويحدث ذلك عادة في وقت
الصفحه ١١٠ : بها ـ وهو الرزاق ذو القوة المتين ـ من كل مكان الى هذه القرية ، تعبيرا
عن تنعمها وعيشها الرغيد ، وذلك
الصفحه ١١٤ :
وإذا كان الوحي فعلا متميزا ، فهو صادر
عن فاعل مريد ، وهذا الفاعل المريد هو الله تعالى ، الى متلق
الصفحه ١١٥ : ، ليلائم إسناد التحدث الى الأرض. وسر قوته في أنه كذلك(٢).
٣ ـ ومسايرة المجاز للنفس الإنسانية لا
تقف عند
الصفحه ١١٩ : النظر فيها(٢).
وفي الآية (و) ينظر الى المعنى بهذا
المدرك ، فذاته القدسية لا تدرك ولا تعين ولا ترى
الصفحه ١٢١ : العقلاء يقضيان بصحة هذه المعادلة ، ولا يبعد أن ترصد الإشارة
هنا الى الطبيعة الأرضية والأصل التركيبي في
الصفحه ١٢٨ :
، فهي هي تدل على ذاتها الوضعية بذاتها ، والكلمات لم تجتز موضعها في اللغة الى
مقارب له أو مشابه ، لا من
الصفحه ١٣١ : ، ولكن في إسنادها الى التجارة. وهكذا الحكم في قوله : سقاها خروق ، ليس
التجوز في نفس « سقاها » ولكن في أن
الصفحه ١٣٤ : وهو الحياة ، فأما
الإثبات فواقع على حقيقته لأنه ينصرف الى أن الهدى والعلم والحكمة فضل من الله
وكائن من
الصفحه ١٣٥ :
يأتي :
أ ـ الطرفان حقيقيان : ولا علاقة لهما
بالمجاز منفردين إلا بضم بعضهما الى البعض الآخر كقوله
الصفحه ١٤٠ :
( ثمّ استوى الى
السّماء ) (١).
( ثمّ استوى على العرش
) (٢).
مجاز عقلي تقتضيه ضرورة أن الله