البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٢/٤٦ الصفحه ١٤٧ :
دلالة المجاز العقلي
في إسناد العامل المؤثر الى الزمان ، فسجى بمعنى سكن ، والليل وإن وصف بالسكون
الصفحه ١٦٠ : يضلنا عما أمرنا به ، ولا يقودنا الى ما نهانا عنه ، وإذا
لم يكن ذلك محمولا على ظاهره ، فاحتجنا الى تأويله
الصفحه ١٦١ : الميل ، والانحراف عن الهدى الى الضلال ، فهو ليس من جنسه ،
وإنما سمي كذلك مجازا ، وهو يعقب على ذلك
الصفحه ١٧٨ : القرآني تعتمد المنهج البلاغي روحا
ومسلكا في الكشف عن وجوه الإعجاز تارة ، وبالدعوة الى خوض عباب القرآن
الصفحه ١٦ : بينهما ، ويخلص في مهمته الى رصد القدرة الإبداعية الناصعة ، ولمس الأداء
التعبيري المتطور في لغة القرآن
الصفحه ٢٧ : ، كل
ذلك سبيل موصلة الى المعنى ، فمجاز القرآن يقصد أبو عبيدة به « المعبر » الى فهمه
، فالتسمية لغوية
الصفحه ٢٩ : )
مجاز آخر ... فهذا كله مختلف ، وهو كله مجاز(٣).
والجاحظ هنا ينظر الى المجاز باعتباره
في قبال الحقيقة
الصفحه ٣٠ : مناهجه
يعود الى الشيخ عبد القاهر وهو ليس معتزليا.
وكان محمد بن يزيد المبرد ( ت : ٢٨٥ هـ
) قد استعمل
الصفحه ٣٢ : سبقه الى النظرة نفسها. ففي قوله
تعالى ( ولمّا سكت عن موسى الغضب ) (٢).
قال الرماني « وحقيقته إنتفا
الصفحه ٣٥ : الثلاثة
قد دفعوا بمجاز القرآن فنا الى مرحلة التأصيل ، وبلغوا به شوطا الى قمة التأهيل ، فعاد
معلما بارزا في
الصفحه ٣٧ : المخلص المجتهد محببا الى البر والفاجر ، مهيبا ، مذكورا بالجميل ، ونحوه قول
الله سبحانه وتعالى في قصة موسى
الصفحه ٦١ : سياقه
، والإصغاء المتأمل الى إيحاء التعبير في ذلك النمط الفذ من البيان المعجز ... وقد
قصدت بهذا الاتجاه
الصفحه ٦٩ : ليؤكد
المناسبة القائمة بين اللغة والاصطلاح في اشتقاق المجاز ، متناولا قضية الوضع
الحقيقي ، وتجاوزه الى
الصفحه ٧٣ : ء انتقال من مكان الى مكان ، وصفة من صفات الأجسام ، وأن الاستواء
إن حمل على ظاهره لم يصح الا في جسم يشغل
الصفحه ٨٤ : .
٢ ـ التعبير بالإذن عن التيسير والتسهيل
في مثل قوله تعالى : ( والله يدعوا الى
الجنة والمغفرة بإذنه )(٥).
أي