البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٥/٣١ الصفحه ١٠١ : الكلام ، وتفاوت الكلام إنما يتحقق بإيراد المعنى في طرق
بيانية مختلفة وسبل هذه الطرق واضحة ، وركيزتها
الصفحه ١٠٦ :
الدقيق ، وهذه
الظاهرة الأسلوبية النموذجية الى الخوض في تفصيلات الفاعل ، وتأويل صدور الفعل عنه
الصفحه ١٠٨ :
المركزي ، وذلك بحسب
ما تريده من إثارة النفس ، أو إلهاب العاطفة ، أو إذكاء الشعور في حالتي الترغيب
الصفحه ٢ :
١١٣ ـ كتاب جامع في أصول الفقه ، لم
يسبقه أحد فيه ، فيه ما ذكره المتقدمون والمتأخرون ، ألفه بالتماس
الصفحه ٧ :
١١٣ ـ كتاب جامع في أصول الفقه ، لم
يسبقه أحد فيه ، فيه ما ذكره المتقدمون والمتأخرون ، ألفه بالتماس
الصفحه ٣٠ : إصطلاح حادث ، والغالب أنه كان من جهة المعتزلة ونحوهم من المتكلمين(١).
ولا نريد أن نناقش إبن تيمية في
الصفحه ٤٧ :
والعقلي لا يدرك الا
في التركيب ، ووراء كل منهما معان غير ما يفهم من تكوين الجملة النحوي في
الإيحا
الصفحه ٤٩ :
ولا الآيات توجد
العلم في قلب السامع لها ، ولا الأرض تخرج الكامن في بطنها من الأثقال ، ولكن إذا
الصفحه ٥٢ :
تفنى فرائده ، وبحرا
فنيا لا تدرك سواحله.
وقد تجلى في الكشاف ما أضافه الزمخشري
من دلالات جمالية
الصفحه ٧٥ :
وفي الآيات هذه عدة شواهد على مجازية
الآية السابقة ، وعلى مجازية الآيات نفسها في عدة دلائل منها
الصفحه ٧٦ :
بالعلماء ، وهذه بعض
مميزات النص القرآني أن يكون بعضه مفهوما بين الناس دون عناء.
ذكر في معنى
الصفحه ١٠٤ :
تعود تلك الخصائص
ظاهرة لغوية معينة يؤكدها أسلوب القرآن المرة بعد الأخرى ، وتمثلها في كتاب الله
الصفحه ١٨ : الفنية ، وكانت تلك الخصائص في مجاز القرآن : أسلبية
ونفسية وعقلية.
الفصل
الرابع : وهو بعنوان : المجاز
الصفحه ٢٧ :
القرآن في تعبيراته
، وهذا المعنى أعم بطبيعة الحال من المعنى الذي حدده علماء البلاغة لكلمة المجاز
الصفحه ٣١ :
وهذا التعليل من ابن جني قائم على أساس
نظرة الموحدين وأهل العدل في مقولتهم « لا جبر ولا تفويض ولكن