البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٥/١٣٦ الصفحه ٨٥ : حقيقة الريب قلق النفس ، ومن ذلك قوله تعالى : ( لا ريب
فيه )(٢)
أي لا شك في إنزاله أو في هدايته.
وهذا
الصفحه ٩٦ : الشبه الاستعاري : الحسيين ، العقليين ، الحسي في المشبه والعقلي في المشبه
به ، وبالعكس ، مضافا الى أقسام
الصفحه ١٠٣ :
الحال. قال تعالى في سورة الإسراء :
( نحن أعلم بما يستمعون
به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى
الصفحه ١٥٥ :
إدراك مؤدي اللفظ ، وكأنه
يريد بذلك : معنى المعنى ، أو المعاني الثانوية في الألفاظ.
إن ما أبداه
الصفحه ١٦١ :
فقد أطلق الاعتداء على ظاهره ، وأريد به
الجزاء والعقوبة في واقعه ، إذ ليس الجزاء اعتداء ، وقد عبر
الصفحه ١٦٦ : (١).
أعتقد أن في طريق انتخاب النماذج
القرآنية ، واستيعاب أكبر أجزائها ـ دون هذه التسميات المخترعة ـ مندوحة عن
الصفحه ١٧١ : هذا الإنسان مجرما لا
في حالته تلك يوم القيامة ، بل باعتبار ما كان عليه حاله في الحياة الدنيا من
الصفحه ١٧٢ : سيؤول إليه مستقبلا ، كما
في قوله تعالى :
( إني أراني أعصر خمرا (٣٦) ) (١).
فالتجوز هنا في العصر
الصفحه ١٧٥ : في نظر إنسان اليوم الذي يريد
الزبدة التطبيقية والتنظيرية ، لا الرسوم والتفريعات.
وفي هذا الضو
الصفحه ٢٦ :
وقبل هؤلاء كان أبان بن تغلب الكوفي ( ت
: ١٤١ هـ ) قد ألف كتاب « الغريب في القرآن » وذكر شواهده من
الصفحه ٦٤ :
والمجاز ، ولما كان
القرآن الكريم جاريا على سنن العرب كان المجاز فيه أحد قسيمي الكلام.
وها هي
الصفحه ٨٦ : ورد كل ذلك في
القرآن الكريم.
وهذا كله قسيم بين المجازين اللغوي
والعقلي في القرآن الكريم ، وهما جوهر
الصفحه ٩٢ :
هذه الحيثية فلا
يكون داخلا في علم المعاني. وإلا فالحقيقة والمجاز اللغويان أيضا من أحوال المسند
الصفحه ١٠٢ : التعسف أحيانا مما ترفضه سجية
النصوص الأدبية الراقية لا سيما في القرآن العظيم.
إلا أن ظاهرة هذا التكلف
الصفحه ١١٨ :
المجاز مستندا فيه
الى العرف العربي من وجه ، والى النظر العقلي من وجه آخر ، أما العرف العربي فهو