البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٥/١٦ الصفحه ١٧ : ، وذلك عند علماء
التفسير وإعجاز القرآن ، وقد يفرد في فصل عائم في الخضم البلاغي المتلاطم باعتباره
أحد
الصفحه ٥١ : على طلبته موضوعة على طرف الثمام وحبل
الذراع ، من غير أن يحتاج في التقتير عنها الى الإيجاف والإيضاح
الصفحه ٧٥ : .
والطريف أننا لو رجعنا الى المصادر
التراثية في تفسير تلك الألفاظ وأمثلها ، لكان ذلك وحده كافيا للاستدلال
الصفحه ٣٤ : تتبلور دلالته الاصطلاحية الدقيقة.
الثانية
: وروده في المظان البيانية واللغوية
والتفسيرية بمعنى يقابل
الصفحه ١٤٨ : لدى الانتقال من معنى الى
معنى جديد بحكم الإسناد ، لا بحكم الألفاظ ، وتلك ميزة المجاز العقلي في القرآن
الصفحه ١٨ :
بالأصيل عند القدامى والجديد عند المحدثين ، فكانت كتب البلاغة والتفسير واللغة
واليقد والأدب وعلوم القرآن
الصفحه ١١٢ : (٧)
__________________
(١) الزلزلة : ٣.
(٢) الزمخشري : الكشاف
: ٤ / ٢٧٦.
(٣) بنت الشاطىء ، التفسير
البياني : ١/ ٩٢ وما بعدها
الصفحه ٩٧ :
العربية تسمى لغة المجاز لأنها تجاوزت بتعبيرات المجاز حدود الصور المحسوسة الى
المعاني المجردة ، فيستمع
الصفحه ١٦٢ :
ذكرناها من إضافة
الفعل الى الأمر ، وإن لم يأمر به ، بل أمر بضده ، لما وقع مقابلا لأمره. فسمي من
الصفحه ٨٧ : :
( وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) الى ربها ناظرة (٢٣) )(٤) فهؤلاء قد أنعم الله عليهم بنضرة
النعيم ، فنظروا الى
الصفحه ١١٦ : القرآني بعامة قد يرد الظاهر
، وهو ما لا يحتاج الى كبير جهد في معرفته عادة ، فإن تطلب جهدا ، فمعالم اللغة
الصفحه ١٤٤ : نشير اليه هنا ، أن
القرآن الكريم في نصه الإعجازي لم يكن ناظرا الى تلك التفصيلات لدى إيراده علاقة
المجاز
الصفحه ١٧٩ :
الى الحقيقة في
الألفاظ إضاءة جديدة ، لولاه لم تكن متميزة بهذا الشكل البياني الأصيل.
ثالثا
الصفحه ٧٠ : ، واتفقوا على الأصل ، وقد
سبقهم أبو الفتح عثمان بن جني ( ت : ٣٩٢ هـ ) في التوصل الى كنه هذا الأصل حينما
عرف
الصفحه ٨١ : ، فتعديه تعديته في بعض المواطن (٢).
ولقد قسم القزويني المجاز الى مفرد والى
مركب ، والمفرد الى لغوي وشرعي