البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٥/١ الصفحه ٣ : ، ٣ / ٣١٨ ،
١٤ / ١٦١ ـ ١٦٣ ، ٢٤ / ٤٢٤.
طبع في :
بمبئي ، سنة ١٣٠٣ ، مع إرشاد الطالبين
إلى نهج
الصفحه ٨ : ، ٣ / ٣١٨ ،
١٤ / ١٦١ ـ ١٦٣ ، ٢٤ / ٤٢٤.
طبع في :
بمبئي ، سنة ١٣٠٣ ، مع إرشاد الطالبين
إلى نهج
الصفحه ٥١ : كل حرف كما هو شأن غيره.
« وقد رتب الكتاب على أشهر ترتيب
متداولا ، وأسهله متناولا ، يهجم فيه الطالب
الصفحه ٥٤ : نشير الى حقيقة مؤكدة هي أن
كلا من أبي يعقوب السكاكي ( ت : ٦٢٦ هـ ) والخطيب القزويني ( ت : ٧٣٩ هـ ) وسعد
الصفحه ٢٧ : »
(١).
ولا أدلّ على هذا المذهب من قول أبي
عبيدة نفسه وهو بإزاء تحرير مجاز القرأن « وفي القرآن ما في الكلام
الصفحه ٤٥ :
لهذا فقد كان سليما ما قرره الدكتور
محمد عبد الغني حسين في مقارنته بينه وبين سابقيه : أبي عبيدة
الصفحه ١٧٧ : شذرات ما كتب في المجاز القرآني هنا وهناك فأشرنا الى السيد المرتضى والشيخ
الطوسي وأبي علي الطبرسي وفخر
الصفحه ٣٨ :
سبق الى نقطتين مهمتين في خدمة مجاز القرآن :
الأولى
: إشارته منذ عهد مبكر الى مسألة الطعن
على القرآن
الصفحه ٤٧ : الرضي كما أسلفنا.
وقد استنار بهذه التسمية كل من فخر
الدين الرازي ( ت : ٦٠٦ هـ ) وأبي يعقوب السكاكي
الصفحه ٧٦ : إشارة الى ما تقدم ذكره من النعم
، ومعناه : أن من كان في هذه النعم ، وعن هذه العبر أعمى ، فهو عما غيّب
الصفحه ٢٨ : وتفريعاته الى
الأصل ، وهو عندهم : المجاز بمعناه الواسع.
الثاني
: عدم وضوح استقلالية هذه المصطلحات
بالمراد
الصفحه ٣٤ : جني والوقوف به عند الاستعارة فحسب عند أبي هلال.
وقد عبر إبن رشيق القيرواني ( ت : ٤٥٦
هـ ) أن العرب
الصفحه ١١٣ : ذلت حمل حملها.
إن التعبير بالمجاز بمعناه العام هو
الذي صور هذه الأحداث بهذه الصور المثيرة ، وأبانها
الصفحه ١٣٨ : خرجت الى المجاز في الإسناد ، والقرينة فيها جميعا هي
التي أفادت مجازا عقليا دلت عليه قرينة مقالية ، لأن
الصفحه ٢٦ :
وقبل هؤلاء كان أبان بن تغلب الكوفي ( ت
: ١٤١ هـ ) قد ألف كتاب « الغريب في القرآن » وذكر شواهده من