البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٥٨/١ الصفحه ٣ :
طبع في :
بغداد ، سنة ١٣٤٤ ه ، دار السلام.
بيروت ، دار الكتاب اللبناني.
قم ، سنة ١٤٠٧ ه
الصفحه ٨ :
طبع في :
بغداد ، سنة ١٣٤٤ ه ، دار السلام.
بيروت ، دار الكتاب اللبناني.
قم ، سنة ١٤٠٧ ه
الصفحه ١٩ :
ولا أدعي لهذا البحث الكمال ، فالكمال
لله وحده ، ولكنه ألق من شعاع القرآن ، ونفح من عبير أياته
الصفحه ١٦٧ : الذات
القدسية لله عز وجلّ ، وإلا فليس لله وجه بالمعنى الحقيقي على جهة التجسيم والمكان
والإحلال والعينية
الصفحه ٧٣ : من الأساس في العقيدة ، كما
أننا قد نقع في لبس وحيف عظيمين لو لم نقل بالمجاز ، ولنسبنا الظلم لله تعالى
الصفحه ٨٢ : ، ووجود
الكاف وهو أداة للتشبيه في الآية قد نفى أن يكون لله ما يشبه به ، وإذا لم نستطع
أن نحصل على ما يشبّه
الصفحه ٨٧ : ، وليس لله جارحة فينظر بها إليهم ، فهو بصير بغير عين
، وسميع بغير أذن وهو على العكس من قوله تعالى
الصفحه ١١٢ :
وبرزوا لله الواحد القهار ) هذه الكائنات كلها ناطقة بجمهرة من الأحداث ، فهي
تتحدث عنها ، وتفصح عن أهوالها
الصفحه ١١٨ : نعمة ودالة حتى وإن لم تكن له
يد حقيقة كأن كان مقطوع اليد مثلا ، وكذلك الحال هنا ، فليس لنا أن نتصور لله
الصفحه ١٣٤ : الإثبات فمحض الحقيقة لأنه إثبات لما ضرب
الحياة مثلا له فعلا لله تعالى ، ولا حقيقة أحق من ذلك(٤).
ويتابع
الصفحه ١٤١ : ، وهم
يريدون ما تريد الآية من الإطلاق لدى التبادر الذهني العام ، إذ ليس لله كرسي يجلس
عليه هذه صفته
الصفحه ١٤٧ : تكون ثغرة في البحث ، عسى أن لا يقال ذلك
فيه ، والكمال لله وحده. ففي قوله تعالى : ( إنّ الّذين ءامنوا
الصفحه ٢٦ :
وقبل هؤلاء كان أبان بن تغلب الكوفي ( ت
: ١٤١ هـ ) قد ألف كتاب « الغريب في القرآن » وذكر شواهده من
الصفحه ٥٠ : لمجاز اللغة ، ولدى ذكر خصائص كتابه
الفنية نجده يشير الى هذه الحقيقة بقوله :
« ومنها تأسيس قوانين فصل
الصفحه ٢ :
١١٣ ـ كتاب جامع في أصول الفقه ، لم
يسبقه أحد فيه ، فيه ما ذكره المتقدمون والمتأخرون ، ألفه بالتماس