البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٠/١ الصفحه ٣ : عشر فصلا ، لخص فيه المباحث الكلامية.
وعلى الكتاب شروح كثيرة ، تجد قسما منها
في الذريعة.
راجع
الصفحه ٨ : عشر فصلا ، لخص فيه المباحث الكلامية.
وعلى الكتاب شروح كثيرة ، تجد قسما منها
في الذريعة.
راجع
الصفحه ١٧٤ : هـ
) فاعتبر خروج الخبر الى الإنشاء ، والإنشاء الى الخبر ، والتقديم والتأخير من
المجاز ، وهي مباحث علم
الصفحه ٩٩ :
مدى تعلقه بتهذيب
المنطق ، وإصلاح الأداء فلا زلل في اللسان ، ولا فهاهة في النطق ، ولا خشونة في
الصفحه ١٤١ :
العرب الى اليوم ، وقد
يشاركهم فيه جملة من العالم في الشرق والغرب بهذا الفهم وهذا التعبير ليس غير
الصفحه ٥١ : موسوعيا كبقية المعاجم المطولة ، ولكنه بعمله قد جاء بشيء جديد
من ناحيتين :
الأولى
: التأكيد على
الصفحه ١٦٤ : من سماتهم ، وحقيقة تكشف عن واقع حالهم في الهوى والضلال.
٤ ـ وفي التأكيد على الشيء بإطلاق اسم
ضده
الصفحه ١١٨ :
المجاز مستندا فيه
الى العرف العربي من وجه ، والى النظر العقلي من وجه آخر ، أما العرف العربي فهو
الصفحه ٩١ : الى غير ما هي له أصالة لضرب من التأويل ، وهو الذي يتكلم
به أهل اللسان »(١).
وقد كان عبد القاهر
الصفحه ٣٠ : إصطلاح حادث ، والغالب أنه كان من جهة المعتزلة ونحوهم من المتكلمين(١).
ولا نريد أن نناقش إبن تيمية في
الصفحه ٣٧ : عليهالسلام
: ( وألقيت عليك محبّة مّنّي ) (٢)
، لم يرد في هذا الموضوع أني أحببتك ، وإن كان يحبه ، وإنما أراد
الصفحه ١٧٨ :
في القرآن الكريم ، وأطلق
منافذ الإعجاز الفنية من أسر النظرات القديمة ، فالإعجاز ليس هي وحدها بل هي
الصفحه ١٨١ :
ولكنها تحمل أكثر من
معناها الظاهري في كثير من الأبعاد التي توهم ببعض الشبه لدى الساذجين ، ومهمة
الصفحه ٣٩ :
اللغوي من القرآن
وضروبه المتشعبة ، ولكنه يؤكد فيه « الاستعارة » والاستعارة جزء من المجاز تكون
الصفحه ٤١ :
فيذهب الرضي أن المراد منها « إخراج
المؤمنين من الكفر الى الأيمان ومن الغي الى الرشاد ، ومن عميا