البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٣/٤٦ الصفحه ٥٧ :
بتصنيف بعض الأمثال
وإرجاعها الى موضوعاتها مكتفيا بتمثيل الحياة الدنيا ، والعمل الطيّب والخبيث
الصفحه ٧٦ : إشارة الى ما تقدم ذكره من النعم
، ومعناه : أن من كان في هذه النعم ، وعن هذه العبر أعمى ، فهو عما غيّب
الصفحه ١٠٨ :
والتنفير ، وهما حالتان متعلقتان بالحس العاطفي لدى الإنسان ، وناظرتان الى
الانفعالات الوجدانية في النفس
الصفحه ١٠٩ : ، والعاطفة بالنفس.
وفي هذا الخصوص كثيرا ما يفجؤك المجاز
القرآني وقد تعدى حدود اللغة الى النفس ، ومناخ
الصفحه ١٣٣ : ، فالبطش إنما يقع
حقيقة في اليد ذات الطول والقوة والتحطيم ، فإذا أريد به المجازية نقلناه الى
المعنى الذي
الصفحه ١٤٥ :
المرصود عقليا لكون الإثبات سببا في زيادة هذا الإيمان ، ولعل في ذلك إشارة واعية
الى النتائج الإيجابية في
الصفحه ١٤٧ :
دلالة المجاز العقلي
في إسناد العامل المؤثر الى الزمان ، فسجى بمعنى سكن ، والليل وإن وصف بالسكون
الصفحه ١٦٠ : يضلنا عما أمرنا به ، ولا يقودنا الى ما نهانا عنه ، وإذا
لم يكن ذلك محمولا على ظاهره ، فاحتجنا الى تأويله
الصفحه ١٦١ : الميل ، والانحراف عن الهدى الى الضلال ، فهو ليس من جنسه ،
وإنما سمي كذلك مجازا ، وهو يعقب على ذلك
الصفحه ١٧٨ : القرآني تعتمد المنهج البلاغي روحا
ومسلكا في الكشف عن وجوه الإعجاز تارة ، وبالدعوة الى خوض عباب القرآن
الصفحه ١٦ : بينهما ، ويخلص في مهمته الى رصد القدرة الإبداعية الناصعة ، ولمس الأداء
التعبيري المتطور في لغة القرآن
الصفحه ٢٧ : ، كل
ذلك سبيل موصلة الى المعنى ، فمجاز القرآن يقصد أبو عبيدة به « المعبر » الى فهمه
، فالتسمية لغوية
الصفحه ٢٩ : )
مجاز آخر ... فهذا كله مختلف ، وهو كله مجاز(٣).
والجاحظ هنا ينظر الى المجاز باعتباره
في قبال الحقيقة
الصفحه ٣٠ : مناهجه
يعود الى الشيخ عبد القاهر وهو ليس معتزليا.
وكان محمد بن يزيد المبرد ( ت : ٢٨٥ هـ
) قد استعمل
الصفحه ٣٢ : سبقه الى النظرة نفسها. ففي قوله
تعالى ( ولمّا سكت عن موسى الغضب ) (٢).
قال الرماني « وحقيقته إنتفا