البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٣/٣١ الصفحه ١٢٤ : الخسران في الأثمان ، الى
حدّ الخسران في الأعيان »(١).
ويبدو مما تقدم أن الخصائص العقلية في
المجاز
الصفحه ١٢٩ :
ويسمى عبد القاهر هذا المجاز بعدة أسماء
متعددة ، تعود الى معنى واحد ، فحينما يسند اكتشافه الى العقل
الصفحه ١٥٣ : التفريعات
متشابهة في الإشارة الى المصطلح حسنا ، والى العناية بالموروث اللغوي للاستعارة
حينا آخر (٦).
ومع
الصفحه ١٥٩ : .
فقد ذهب بعضهم في معنى ذلك أنه دعاء الى
الله وتوجه إليه بأن : ثبتنا بألطافك ، وزد من عصمك وتوفيقك ، كي
الصفحه ١٧٥ : ، بدلا من هروبه عنها ، لأن المراد هو التيسير ، وأما كثرة
الأصناف وتوالي التقسيمات ، فمما يدعو الى التعقيد
الصفحه ١٧٧ : والمنهج والتأليف ، وفي التورع عن
القطع في الآراء ، وفي العبارة البلاغية المشرقة ، التي تريك علم اللغوي الى
الصفحه ١٨٠ :
الأولي الى مناخ أوسع ، وحينما أريد به الاستعمال المجازي بتطور ذهني نقله من موقع
الى موقع آخر ، وزحف
الصفحه ٢٢ : متأصلة ، وأمدّهم بحاسة نقدية متمكنة
تتجه بالبيان العربي الى موكب الزحف الدلالي المتطور ، وتدفع بالمنهج
الصفحه ٣١ : ، فكان القيام بالنسبة اليه
مجازا.
ولا يهمنا هذا بقدر ما يهمنا إشلرة إبن
جني الى المجاز في عدة مواضع من
الصفحه ٣٣ : العسكري
(ت : ٣٩٥ هـ) قد أشار الى المجاز بمعناه الواسع ونظر له من القرآن الكريم في صنوف
الاستعارات القرآنية
الصفحه ٤٠ : ، ومنهجه البلاغي ، ومخزونه الثقافي المستفيض.
وكان هذا العمل سبقا فريدا الى الموضوع
، لم يشاركه فيه أحد
الصفحه ٤٣ : تفرقوا في الأهواء واختلفوا في الآراء ، وتقسمتهم المذاهب ، وتشعبت بهم
الولائج(٢)
ومع ذلك فجميعهم راجع الى
الصفحه ٤٧ : ( ت : ٦٢٦ هـ ) بل هما قد نسخا
رأي عبد القاهر نسخا حرفيا.
فالرازي يقسم المجاز الى قسمين : مجاز
في الإثبات
الصفحه ٤٩ :
إثبات الحكم لغير مستحقه بل لأنه أثبت لما لا يستحق ، تشبيها وردا له إلى ما يستحق
، وأنه ينظر من هذا الى
الصفحه ٥٠ : المجازي تارة
أخرى ، ويعطي معنى كل منهما ، والذي يبدوا لنا من عمله هذا أنه يميل الى أن معظم
مفردات العربية