البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٤٤/١٦ الصفحه ٤٧ : القاهر بل كان المجاز بجملته يشمل صور البيان بعامة ، وقد يتخصص
بالاستعارة والمجاز كما هي الحال عند الشريف
الصفحه ٦٣ :
العربية ، فكلاهما لا يصدر عن نص موثوق ، أو دليل قاطع ، بل هي تكهنات لا تنهض
مقياسا على صحة دعوى وأصالة رأي
الصفحه ٦٤ :
والمجاز ، ولما كان
القرآن الكريم جاريا على سنن العرب كان المجاز فيه أحد قسيمي الكلام.
وها هي
الصفحه ٦٩ : هي موضوعة له بالتحقيق استعمالا في الغير بالنسبة الى نوع حقيقتها مع قرينة
مانعة عن إرادة معناه في ذلك
الصفحه ٧٧ : الخلاف
التقليدي في هذه المسألة ، أهي واردة أم هي منتفية؟ كقضية لها بعدها الكلامي عند
المتكلمين ، فلقد رفض
الصفحه ٨٠ : الأخرى التي لا تتعدى حدود التقسيم العام ، أو هي
جزئيات تابعة لكلي المجاز باعتباره عقليا أو لغويا.
هناك
الصفحه ٨١ : الإيضاج سمّاه : المجاز
بالحذف والزيادة(٤).
أما مجاز الحذف ، فتسميته بالإيجاز هي
اللائقة بالمقام
الصفحه ٩١ : الى غير ما هي له أصالة لضرب من التأويل ، وهو الذي يتكلم
به أهل اللسان »(١).
وقد كان عبد القاهر
الصفحه ٩٢ : ، فهي استعارة
وكفى ، وإن لم يكن العلاقة بين المعنى الحقيقي والمعنى المجازي هي المشابهة ؛ فهو
المجاز
الصفحه ٩٦ :
، كما هي الحال عند الرواد من الأعلام لذلك فالمجاز يحتل الصدارة في إطار هذه
الفنون ، ويشكل الظل المكثف في
الصفحه ٩٩ : على ماهو عليه
، وقد كانت القرينة الدالة على المعنى الإضافي هي الصارفة عن المعنى الأولي الى
سواه في
الصفحه ١٠٠ : الى الفن القولي متساويا ، فما معنى الإعجاز البياني واللغوي
والبلاغي في القرآن الكريم ، وما هي عائدية
الصفحه ١٠٦ : طلية ، أو جسمية ، كإحاطة القلادة بالجيد ، أو
السوار بالمعصم ، أو الخاتم بالبنان ، وإنما هي إحاطة مجازية
الصفحه ١٠٩ : الفاعلية
في يسر ومطاوعة ( أتت ) حتى جاءت بعذاب الاستئصال. فما هي خصائص هذه الريح بهذه
المطاوعة في التسخير
الصفحه ١١١ : يهم الإنسان ، فارتبط
الحدث به نفسيا ، فأسند إليه الفعل كما هي الحال في هوله تعالى :
( فكيف تتّقون