البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٣٣/١٦ الصفحه ٢٣ : مدارس التفسير الأولى في كل من
مكة والمدينة والكوفة والبصرة ، ترفد العالم الإسلامي بسيل من المعارف لا
الصفحه ٢٦ : هذا
الأسم بالذات بالمؤشر الذي أوضحناه ، فوضع كتابه « مجاز القرآن » على هذا النحو ، وهو
كتاب لغة وتفسير
الصفحه ٢٧ : به أحيانا : الميزان الصرفي ، وقد يعني
به نحو العرب وطريقتهم في التفسير والتعبير ، وهو الأعم الأغلب في
الصفحه ٥٣ : مبسوطتان ) (١)
، أي هو جواد من غير تصور يد ، ولا غل ، ولا بسط. والتفسير بالنغمة ، والتمحل
للتثنية من ضيق
الصفحه ٥٤ : البغدادي (
ت : ٧١٦ هـ ) في الأكسير في علم التفسير ، وشهاب الدين محمود الحلبي (ت : ٧٢٥ هـ)
في حسن التوسل
الصفحه ١١٥ : يأتي بعد الضحى
المتألق (٤).
__________________
(١) الزلزلة : ٥.
(٢) ظ : بنت الشاطىء
، التفسير
الصفحه ١٧ : ، وذلك عند علماء
التفسير وإعجاز القرآن ، وقد يفرد في فصل عائم في الخضم البلاغي المتلاطم باعتباره
أحد
الصفحه ١٨ :
بالأصيل عند القدامى والجديد عند المحدثين ، فكانت كتب البلاغة والتفسير واللغة
واليقد والأدب وعلوم القرآن
الصفحه ٣٠ : المجاز بالمؤدى نفسه الذي استعمله به أبو عبيدة من ذي قبل للدلالة على
ما يعبر به عن تفسير لفظ الآية أو
الصفحه ٣٤ : تتبلور دلالته الاصطلاحية الدقيقة.
الثانية
: وروده في المظان البيانية واللغوية
والتفسيرية بمعنى يقابل
الصفحه ٥١ : الناحيتين
العلمية والفنية. وأما الكشاف ، فهو التفسير البياني الذي تلمس فيه مدى جمال
المجاز القرآني ، وطلاوة
الصفحه ٥٥ : العلمية ، وتجديد الأساليب التفسيرية والبلاغية. كان ذلك
إيذانا بحياة قرآنية في الجامعة لا عهد لها بها
الصفحه ٧٥ : .
والطريف أننا لو رجعنا الى المصادر
التراثية في تفسير تلك الألفاظ وأمثلها ، لكان ذلك وحده كافيا للاستدلال
الصفحه ١٠٣ : المصدر صالحا لوصف اسم الذات أو الإخبار عنه ، وإما الى تفسيره على
صورة المبالغة والمجاز. على أن شيوع هذا
الصفحه ١٠٦ :
__________________
(١) بنت الشاطىء ، التفسير
البياني : ١/٨٥.
(٢) البقرة : ١٩.