البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٤/٣١ الصفحه ١٧٧ : والمنهج والتأليف ، وفي التورع عن
القطع في الآراء ، وفي العبارة البلاغية المشرقة ، التي تريك علم اللغوي الى
الصفحه ١٨٠ :
الأولي الى مناخ أوسع ، وحينما أريد به الاستعمال المجازي بتطور ذهني نقله من موقع
الى موقع آخر ، وزحف
الصفحه ٢٢ : متأصلة ، وأمدّهم بحاسة نقدية متمكنة
تتجه بالبيان العربي الى موكب الزحف الدلالي المتطور ، وتدفع بالمنهج
الصفحه ٣١ : ، فكان القيام بالنسبة اليه
مجازا.
ولا يهمنا هذا بقدر ما يهمنا إشلرة إبن
جني الى المجاز في عدة مواضع من
الصفحه ٣٣ : العسكري
(ت : ٣٩٥ هـ) قد أشار الى المجاز بمعناه الواسع ونظر له من القرآن الكريم في صنوف
الاستعارات القرآنية
الصفحه ٣٨ :
سبق الى نقطتين مهمتين في خدمة مجاز القرآن :
الأولى
: إشارته منذ عهد مبكر الى مسألة الطعن
على القرآن
الصفحه ٤٠ : ، ومنهجه البلاغي ، ومخزونه الثقافي المستفيض.
وكان هذا العمل سبقا فريدا الى الموضوع
، لم يشاركه فيه أحد
الصفحه ٤٣ : تفرقوا في الأهواء واختلفوا في الآراء ، وتقسمتهم المذاهب ، وتشعبت بهم
الولائج(٢)
ومع ذلك فجميعهم راجع الى
الصفحه ٤٧ : ( ت : ٦٢٦ هـ ) بل هما قد نسخا
رأي عبد القاهر نسخا حرفيا.
فالرازي يقسم المجاز الى قسمين : مجاز
في الإثبات
الصفحه ٤٩ :
إثبات الحكم لغير مستحقه بل لأنه أثبت لما لا يستحق ، تشبيها وردا له إلى ما يستحق
، وأنه ينظر من هذا الى
الصفحه ٥٠ : المجازي تارة
أخرى ، ويعطي معنى كل منهما ، والذي يبدوا لنا من عمله هذا أنه يميل الى أن معظم
مفردات العربية
الصفحه ٥٧ :
بتصنيف بعض الأمثال
وإرجاعها الى موضوعاتها مكتفيا بتمثيل الحياة الدنيا ، والعمل الطيّب والخبيث
الصفحه ٧٦ : إشارة الى ما تقدم ذكره من النعم
، ومعناه : أن من كان في هذه النعم ، وعن هذه العبر أعمى ، فهو عما غيّب
الصفحه ١٠٨ :
والتنفير ، وهما حالتان متعلقتان بالحس العاطفي لدى الإنسان ، وناظرتان الى
الانفعالات الوجدانية في النفس
الصفحه ١٠٩ : ، والعاطفة بالنفس.
وفي هذا الخصوص كثيرا ما يفجؤك المجاز
القرآني وقد تعدى حدود اللغة الى النفس ، ومناخ