البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٣/١ الصفحه ١ : الذريعة : نهاية
الإحكام إلى معرفة الأحكام خرج منه الطهارة والصلاة والزكاة والبيع إلى آخر الصرف.
قال
الصفحه ٦ : الذريعة : نهاية
الإحكام إلى معرفة الأحكام خرج منه الطهارة والصلاة والزكاة والبيع إلى آخر الصرف.
قال
الصفحه ٣٥ : سواهم.
ومع هذا فقد أشرنا في نهاية هذا المبحث
الى طائفة من الأعلام الذين ساهموا بإمكانات متفاوتة في
الصفحه ٤٧ : ( ت : ٦٢٦ هـ ) بل هما قد نسخا
رأي عبد القاهر نسخا حرفيا.
فالرازي يقسم المجاز الى قسمين : مجاز
في الإثبات
الصفحه ٤٥ : بيانه ، فإنك مؤمن معنا في النهاية بأن سليل البيت النبوي الكريم ، كان أغزر
الثلاثة بيانا ، وأفصحهم لسانا
الصفحه ٢ : ولده فخر الدين
، ثم اختصره وسماه : تهذيب الوصول إلى علم الأصول.
ذكره العلامة في الإجازة ، وذكره في
الصفحه ٧ : ولده فخر الدين
، ثم اختصره وسماه : تهذيب الوصول إلى علم الأصول.
ذكره العلامة في الإجازة ، وذكره في
الصفحه ١٥٥ : ( ت : ٦٢٦ هـ ) هو
أول من أطلق هذه التسمية
__________________
(١) ظ : الرازي ، نهاية
الإيجاز : ٨٢
الصفحه ٦٠ :
وفي الجانب الثاني من هذا المجال يجب أن
نشير بإعجاب الى ما حققه الدكتور مصطفى صادق الرافعي في
الصفحه ٩٧ :
العربية تسمى لغة المجاز لأنها تجاوزت بتعبيرات المجاز حدود الصور المحسوسة الى
المعاني المجردة ، فيستمع
الصفحه ١٦٢ :
ذكرناها من إضافة
الفعل الى الأمر ، وإن لم يأمر به ، بل أمر بضده ، لما وقع مقابلا لأمره. فسمي من
الصفحه ٥٥ : بعامة ، والأدبي منها بخاصة ، وأرجع الى كل ما يجدي في ذلك ، من
عمل الغربيين وكتبهم ، واوازن بينه وبين
الصفحه ٨٧ : :
( وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) الى ربها ناظرة (٢٣) )(٤) فهؤلاء قد أنعم الله عليهم بنضرة
النعيم ، فنظروا الى
الصفحه ١٠٦ :
الدقيق ، وهذه
الظاهرة الأسلوبية النموذجية الى الخوض في تفصيلات الفاعل ، وتأويل صدور الفعل عنه
الصفحه ١١٦ : القرآني بعامة قد يرد الظاهر
، وهو ما لا يحتاج الى كبير جهد في معرفته عادة ، فإن تطلب جهدا ، فمعالم اللغة