البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٤٠/١ الصفحه ١ : العلامة في مقدمته : لخصت فيه فتاوى
الإمامية على وجه الإختصار ، وأشرت فيه إلى العلل مع حذف الإطالة والإكثار
الصفحه ٦ : العلامة في مقدمته : لخصت فيه فتاوى
الإمامية على وجه الإختصار ، وأشرت فيه إلى العلل مع حذف الإطالة والإكثار
الصفحه ٥٩ : أخذا شديدا في مدارسة النحو في ضوء القرآن كاشفا عن بلاغته ووجوه
إعجازه ، ومطابقة عباراته من خلال نظم
الصفحه ١٧٣ : .
وقد يرد المجاز اللغوي المرسل على عكس
هذا الأمر ، فيما ذكر فيه لفظ الحال وأريد به المحل ، وذلك نحو قوله
الصفحه ٢٤ : ، دون المعنى البياني.
هناك جمهرة لامعة من كتب المعاني لأعلام
العرب ، وأئمة اللغة ، وفطاحل النحو
الصفحه ٢٥ : القرآن ... لخلف النحوي
١٤ ـ معاني القرآن ... لأبي معاذ بن خلف
النحوي
١٥ ـ معاني القرآن ... لعلي بن
الصفحه ٢٦ : هذا
الأسم بالذات بالمؤشر الذي أوضحناه ، فوضع كتابه « مجاز القرآن » على هذا النحو ، وهو
كتاب لغة وتفسير
الصفحه ١٠٥ :
الخصائص الأسلوبية
لهذا النص لا تتعلق بمحدث هذه الأفعال وموجدها ، وإنما العناية متجهة نحو الحدث
الصفحه ١٠٧ : عنه. ومن ثم فالمجاز القرآني
وهو ينقل اللفظ من صورة الى صورة أخرى على النحو الذي يريده المصور ، فإن
الصفحه ١٢٢ : هو دينهم (١).
٤ ـ وحين يريد المجاز القرآني تنبيه
العقول ، وتوجه المشاعر نحو الحدث بالذات ، فإنه
الصفحه ١٤٨ :
(٦٨)
) (١)
ونحو قوله : ( وإذ أخذنا من النّبيّن ميثاقهم ومنك ومن نوح ) (٢)
، ونحو قوله : ( والّذين
الصفحه ١٨٠ : تعالى ، ولكن
النص لا يتعلق بمحدث الأفعال وموجدها ، وإنما العناية متجهة نحو الحدث ، وقد يسند
الفعل لغير
الصفحه ٢٧ : به أحيانا : الميزان الصرفي ، وقد يعني
به نحو العرب وطريقتهم في التفسير والتعبير ، وهو الأعم الأغلب في
الصفحه ٣٠ : ، وذلك
عامة الأفعال ، نحو : قام زيد ، وقعد عمر ، وانطلق بشر ، وجاء الصيف ، وانهزم
الشتاء. ألا ترى أن
الصفحه ٣٧ : المخلص المجتهد محببا الى البر والفاجر ، مهيبا ، مذكورا بالجميل ، ونحوه قول
الله سبحانه وتعالى في قصة موسى