البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٦٥/١ الصفحه ١ : : الإجازة : ١٦٧ ، رياض
العلماء ١ / ٣٦٩ ، بحار الأنوار ١٠٧ / ١٤٩ ، أعيان الشيعة ٥ / ٤٠٦ ، الذريعة ٢٤ /
٣٧٦
الصفحه ٦ : : الإجازة : ١٦٧ ، رياض
العلماء ١ / ٣٦٩ ، بحار الأنوار ١٠٧ / ١٤٩ ، أعيان الشيعة ٥ / ٤٠٦ ، الذريعة ٢٤ /
٣٧٦
الصفحه ٢ : : ١٢ / ١٧١ ، ٢٤ / ٤١٢.
١١٥ ـ ذكره العلامة في الخلاصة ، وفي
نسخة الخلاصة : التي اعتمد عليها في بحار
الصفحه ٧ : : ١٢ / ١٧١ ، ٢٤ / ٤١٢.
١١٥ ـ ذكره العلامة في الخلاصة ، وفي
نسخة الخلاصة : التي اعتمد عليها في بحار
الصفحه ١٠٤ : (٣)
وأذا
العشار عطلّت (٤)
وإذا
الوحوش حشرت (٥)
وإذا
البحار سجّرت (٦)
وإذا
النّفوس زوّجت (٧)
وإذا
الموءودة
الصفحه ٧٣ :
بحمل اللفظ على ظاهره في كل من قوله تعالى :
أ ـ ( هل ينظرون إلا أن
يأتيهم الله )(١).
ب ـ ( وجا
الصفحه ٨٤ :
الغالب أن الإذن في الشيء لا يقع إلا بمشيئة الإذن واختياره ، والملازمة الغالبة
مصححة للمجاز ، ومن ذلك قوله
الصفحه ٩٧ : العربي الى التشبيه فلا يشغل ذهنه بأشكاله المحسوسة إلا
ريثما ينتقل منها الى المقصود من معناه »(١).
لذلك
الصفحه ١٥٦ :
عليه(١). وأن كان من سبقه قد أدرك الفرق بين
الاستعارة وهذا النوع من المجاز ، ولكنه لم ينص عليه إلا
الصفحه ١٦٧ :
هذا وذاك بالمجاز.
ففي قوله تعالى : ( قم اللّيل
إلاّ قليلا (٢) ) (١) وقوله تعالى : ( لا تقم
فيه أبدا
الصفحه ١٩ : ينفع مَالٌ
وَلا بَنُونَ (٨٨)
إلاّ مَنْ
أتى الله بِقَلّبِ سَلِيمِ (٨٩) ).
وما توفيقي إلا بالله العلي
الصفحه ٤١ : تعالى ، ويقول : « لأن الأرض والسماء
لايصح أن تؤمرا أو تخاطبا. لأن الأمر والخطاب لا يكونان إلا لمن يعقل
الصفحه ٤٧ :
والعقلي لا يدرك الا
في التركيب ، ووراء كل منهما معان غير ما يفهم من تكوين الجملة النحوي في
الإيحا
الصفحه ٥٢ : الحديث عن الكشاف إلا
إجمالا ، ومن خلال هذا الإجمال ، أضع نموذجين لتحقيقه المجازي بين يدي البحث : الأول
الصفحه ٥٩ : متحدثا إلا وآيات القرآن على شفتيه ، ولا درّس إلا
وشواهده من القرآن ، وألف وهو معني بالنحو والقرآن معا