البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٠/١ الصفحه ١ : الذريعة : نهاية
الإحكام إلى معرفة الأحكام خرج منه الطهارة والصلاة والزكاة والبيع إلى آخر الصرف.
قال
الصفحه ٦ : الذريعة : نهاية
الإحكام إلى معرفة الأحكام خرج منه الطهارة والصلاة والزكاة والبيع إلى آخر الصرف.
قال
الصفحه ٩١ : الى غير ما هي له أصالة لضرب من التأويل ، وهو الذي يتكلم
به أهل اللسان »(١).
وقد كان عبد القاهر
الصفحه ٣٠ : إصطلاح حادث ، والغالب أنه كان من جهة المعتزلة ونحوهم من المتكلمين(١).
ولا نريد أن نناقش إبن تيمية في
الصفحه ٣٧ : عليهالسلام
: ( وألقيت عليك محبّة مّنّي ) (٢)
، لم يرد في هذا الموضوع أني أحببتك ، وإن كان يحبه ، وإنما أراد
الصفحه ١٧٨ :
في القرآن الكريم ، وأطلق
منافذ الإعجاز الفنية من أسر النظرات القديمة ، فالإعجاز ليس هي وحدها بل هي
الصفحه ١٨١ :
ولكنها تحمل أكثر من
معناها الظاهري في كثير من الأبعاد التي توهم ببعض الشبه لدى الساذجين ، ومهمة
الصفحه ٣٩ :
اللغوي من القرآن
وضروبه المتشعبة ، ولكنه يؤكد فيه « الاستعارة » والاستعارة جزء من المجاز تكون
الصفحه ٤١ :
فيذهب الرضي أن المراد منها « إخراج
المؤمنين من الكفر الى الأيمان ومن الغي الى الرشاد ، ومن عميا
الصفحه ٧٢ :
هذا الاتساع بما يضيفه من قرائن ، وبما يضفيه من علاقات لغوية مبتكرة ، توازن بين
الألفاظ والمعاني في
الصفحه ٨٩ :
١٥ ـ « وصف الأعراض بصفة من قامت به ، كقوله
تعالى : ( فإذا عزم الأمر
) (١)
، والعزم صفة لذوي الأمر
الصفحه ١٠٢ : الأدبي ، فيعود ذلك تكلفا دون ضرورة اليه ، وتمحلا ، دون
اتكاء البيان عليه ، والتمحل والتكلف وسواهما من
الصفحه ١٥٤ :
، وإضافة الفائدة في النقل الاستعاري بدلا من الاستعمال الحقيقي ، إنما هو جوهر
الاستعارة وروحها ، فضلا عن
الصفحه ٣٣ : باعتبارها
عملا مجازيا يستدل به على وقوع المجاز في القرآن من وجه ، وعلى دلائل الإعجاز
القرآني من وجه آخر
الصفحه ٥٤ :
البيان ، وعند فخر الدين الرازي ( ت : ٦٠٦ هـ ) في مفاتيح الغيب ، وعند أمثالهم من
الأكابر ، ولكنها لا تشكل