البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٠/١٠٦ الصفحه ١٢٣ :
تلقائية تغني عن ذكر
المحدث جل شأنه ، بما أودع سبحانه في الأرض من قوة التسخير لما يريد لها ، وهنا
الصفحه ١٣٨ :
في هذه الحال من ربه
فهو إرادته »(١).
وأنشد أبو زكريا الفراء(٢) :
إن دهرا يلف شملي بسلمى
الصفحه ١٥٣ : الجرجاني ( ت : ٣٦٦ هـ ) (٤)
علي بن عيسى الرماني ( ت : ٣٨٦ هـ ) (٥)
وهذه التعريفات وما تبعها من
الصفحه ١٥٧ :
في كلمة « نسلخ » من
قوله تعالى : ( وءاية لهم الليل نسلخ منه النهار
... ) (١).
فشبه سبحانه سلخ
الصفحه ١٦٤ : من سماتهم ، وحقيقة تكشف عن واقع حالهم في الهوى والضلال.
٤ ـ وفي التأكيد على الشيء بإطلاق اسم
ضده
الصفحه ١٧٥ : ، بدلا من هروبه عنها ، لأن المراد هو التيسير ، وأما كثرة
الأصناف وتوالي التقسيمات ، فمما يدعو الى التعقيد
الصفحه ١٧ : جاء فصلا من باب ، أو استغرق بابا في كتاب.
ومن هنا كانت القيمة الفنية لم تتوافر
مظاهرها على الأقل
الصفحه ١٩ :
ولا أدعي لهذا البحث الكمال ، فالكمال
لله وحده ، ولكنه ألق من شعاع القرآن ، ونفح من عبير أياته
الصفحه ٢٥ :
المعاني ، وإنما تبحث عن المعنى اللغوي.
وقد احتفظ لنا ابن النديم بطائفة من
أسماء من ألفوا بغريب القرآن
الصفحه ٣١ :
وهذا التعليل من ابن جني قائم على أساس
نظرة الموحدين وأهل العدل في مقولتهم « لا جبر ولا تفويض ولكن
الصفحه ٣٢ :
الحقيقة ، كانت أولى
به ، ولم تجز ، وكل استعارة فلا بد لها من حقيقة ، وهي أصل الدلالة على المعنى
الصفحه ٤٤ : » (١).
ج ـ وفي قوله تعالى ( والذين
تبوّءو الدار والإيمان من قبلهم ) (٢) ، تبرز استقلالية الشريف الرضي في
الرأي
الصفحه ٤٧ :
والعقلي لا يدرك الا
في التركيب ، ووراء كل منهما معان غير ما يفهم من تكوين الجملة النحوي في
الإيحا
الصفحه ٥٨ : القادر خليف
في السبعينات ، استجاب سيادته وأمثاله من الأساتذة الى هذا المنهج فوجهوا طلابهم
هذا الوجه
الصفحه ٦٤ : أصالتها في
صنوف البيان تارة أخرى ، تلتقط من هذا وذاك جواهره ولآليه ، تغذي العقول ، وتربّ
الأفئدة ، خاشعة