البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٠/٩١ الصفحه ٢٦ :
وقبل هؤلاء كان أبان بن تغلب الكوفي ( ت
: ١٤١ هـ ) قد ألف كتاب « الغريب في القرآن » وذكر شواهده من
الصفحه ٢٩ : إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا (١٠) )(١).
ويعد هذا من باب المجاز والتشبيه على
شاكلة قوله
الصفحه ٣٥ : المجاز.
وأتى بعد هؤلاء جار الله محمود بن عمر
الزمخشري ( ت : ٥٣٨ هـ ) فاعترف من بحري الرضي والجرجاني
الصفحه ٤٠ : فيه ، ويثبت
القول الصراح باجتهاده القائم على أساس الكشف والإبداع والتبادر الذهني من خلال
عمقه اللغوي
الصفحه ٤٥ : وابن قتيبة ، في
التعبير البلاغي ، والأداء الأدبي ، والذائقة الفنية ، فقال :
« وخذ أي آية شئت من كتاب
الصفحه ٤٩ :
ولا الآيات توجد
العلم في قلب السامع لها ، ولا الأرض تخرج الكامن في بطنها من الأثقال ، ولكن إذا
الصفحه ٥١ : موسوعيا كبقية المعاجم المطولة ، ولكنه بعمله قد جاء بشيء جديد
من ناحيتين :
الأولى
: التأكيد على
الصفحه ٥٥ : المصرية
في أواخر الربع الأول من القرن العشرين ، كان له أثره الجليل في قلب المفاهيم
التدرسية ، ونقد المناهج
الصفحه ٥٧ : هذا الجهد المتواصل للأستاذ
أمين الخولي وأمثاله من الأساتذة ذوي الحمية على كتاب العربية الأكبر ، أن
الصفحه ٧٤ :
فإن حملنا هذه الآية على ظاهرها ، وهو
عمى العين ، فيكون المعنى من كان في الحياة الدنيا أعمى فهو في
الصفحه ٧٥ :
وفي الآيات هذه عدة شواهد على مجازية
الآية السابقة ، وعلى مجازية الآيات نفسها في عدة دلائل منها
الصفحه ٨٦ : المهذبة فقد ذكر المسافحة وأراد لازمها.
٧ ـ التعبير بالمحل عن الحال لما بينهما
من الملازمة الغالبة
الصفحه ١٠٩ : مرورها.
وحديث النفس في مجاز القرآن ذو سيرورة
وانتشار حتى عاد جزءا قويما من خصائصه الفنية دون ريب ، وهو
الصفحه ١١٣ :
تكاد
تميّز من الغيظ (٨)
... ) (١)
، أو شدة ناطقة فاعلة كقوله تعالى :
( يا أيها الناس أتّقوا
الصفحه ١١٤ : : الإشارة السريعة على
سبيل الرمز والتعريض وما مجرى الإيماء والتنبيه على الشيء من غير أن يفصح به (٢).
وقد