البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٠/٧٦ الصفحه ١٦ :
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
هذه دراسة منهجية لمعلم بارز من معالم
البلاغة القرآنية ، تحتضن
الصفحه ١٨ : بها مجاز القرآن ، وذلك من خلال مباحثه
التطبيقية : المجاز اللغوي بين الأستعارة والإرسال ، انتشار المجاز
الصفحه ٢٧ :
القرآن في تعبيراته
، وهذا المعنى أعم بطبيعة الحال من المعنى الذي حدده علماء البلاغة لكلمة المجاز
الصفحه ٦١ : سياقه
، والإصغاء المتأمل الى إيحاء التعبير في ذلك النمط الفذ من البيان المعجز ... وقد
قصدت بهذا الاتجاه
الصفحه ٧٣ : كوكبة متناثرة من
ألفاظه تعد في القمة من الأستعمال البياني.
فقد رد عبد القاهر ( ت : ٤٧١ هـ ) القول
الصفحه ٧٨ :
الحقيقة. ولو خلا منه القرآن لكان مجردا عن هذه الإضافات البيانية الاصيلة ، وليس
الأمر كذلك.
ويؤكد هذا
الصفحه ١٠١ :
الاتيان من مثله
دليل أصالة القانون البديهي بتفاوت درجات الكلام ومنازله ، فكان القرآن أعلاها دون
الصفحه ١٠٧ : ، ويبدوا أنه كذلك ، فلا بد من رصد هذه الظاهرة بهذا المدرك
الاتساعي في التجوز باللفظ ذاته ، وحمله على المعنى
الصفحه ١١٠ :
ففي هذا الأنموذج الأعلى عدة استعمالات
مجازية تدور حول هذا الفلك من البيان العربي الصميم ، ومهمته
الصفحه ١٤٣ :
وليس من شأن السماء البكاء ، ولا من
طبيعة الأرض أن تكون باكية ، دلالة على إرادة الاستعمال المجازي
الصفحه ١٧١ : المقتضية للإهلاك ، فكان ذلك من باب تسمية السبب باسم المسبب
على ما يذهبون إليه.
٥ ـ وفي كل من قوله تعالى
الصفحه ١٧٣ : ارتباطاته متشابكة ، واكتفينا بهذا القدر الجامع في الإيراد ، عما
توسع به البلاغيون من الأصناف.
السبب في
الصفحه ١٧٧ : عبد القاهر مطور البحث
البلاغي ، وواضع أصوله الفنية في كتابيه الدلائل والأسرار ، وأول من خطط المجاز في
الصفحه ١٧٩ : الإطلاق في نقل اللفظ من معناه الأصل الى المعنى الجديد. والعقلي ما
استفيد فهمه عن طريق العقل ، وسبيل الفطرة
الصفحه ٢٣ : مدارس التفسير الأولى في كل من
مكة والمدينة والكوفة والبصرة ، ترفد العالم الإسلامي بسيل من المعارف لا