البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٣/٧٦ الصفحه ١٠٣ : على هذه
الظاهرة بقوله : « وهذا ديدن النحاة إذ أنهم يجنحون إما الى التأويل بتقدير مضاف
حتى يكون هو
الصفحه ١١٧ : ، وما يشير الى هذا الموضوع من
وجوه أخرى ، ونشير إليه هنا بما يدفع هذه الشبهات ويصفي حسابها ، ففي كل من
الصفحه ١٢٠ : توهب الى الأرض كما توهب الى الإنسان ، وليس للأرض
حياة ، ولكن زهرتها ونضرتها ، وحيويتها ، وخضرتها
الصفحه ١٢٣ : الى ما سخرت له(١).
في هذا المناخ يتيقظ العقل ، ويصحو
الضمير ، وتتحرك العواطف ، مستفيدة العظة
الصفحه ١٣٦ :
فإن نسبة إيتاء الأكل الى الشجرة مجازية
، لأن المؤتي هو الله تعالى ، ولكن الأكل هنا حقيقة ، وهو
الصفحه ١٤٢ : ، بما
يتوصل اليه بقرينة ذهنية نصل معها الى مناخ مجازيته الفعلية بما أضفته من مسلك
دقيق قد لا تتوصل اليه
الصفحه ١٥٤ :
المعنيان واحدا ، ألا ترى أنك تقول لمن تحتاج الى الجد في أمره : شمر عن ساقك فيه
، وأشدد حيازمك له. فيكون هذا
الصفحه ١٥٧ : هذا المجاز قد تخطى حدود الدائرة
اللغوية الى الدائرة الفنية ، وكيف تجوز بالاتساع الى مناخ الغنى في
الصفحه ١٥٨ : .
الظاهرة الاولى : ـ وتتجلى أبعادها في
رد المتشابه من الآيات الى المحكم منه ، لحسم النزاع ورد الإشكال
الصفحه ١٧٢ : بالنسبة الى الخمر
، أو الخمر بالنسبة الى العصر ، والخمر لا يعصر فهي سائل قد عصر وانتهي منه ، وإنما
العنب
الصفحه ٣ : ، ٣ / ٣١٨ ،
١٤ / ١٦١ ـ ١٦٣ ، ٢٤ / ٤٢٤.
طبع في :
بمبئي ، سنة ١٣٠٣ ، مع إرشاد الطالبين
إلى نهج
الصفحه ٨ : ، ٣ / ٣١٨ ،
١٤ / ١٦١ ـ ١٦٣ ، ٢٤ / ٤٢٤.
طبع في :
بمبئي ، سنة ١٣٠٣ ، مع إرشاد الطالبين
إلى نهج
الصفحه ١٧ : والتشبيه والأستعارة والكناية ، فكان
فرعا من أصل ، ومفردة من علم ، ولم يحظ بدراسة مستقلة تهدف الى سبر حسّه
الصفحه ٣٦ : ء
أن يرجعوا الى سعة المجاز ، فيحسم الأمر ، وتتبسط الدلالات ، لا أن يحملوا ماورد
منه في القرآن على
الصفحه ٣٩ : الى
قوله تعالى ( وطُبع على قلوبهم ) (١).
وكان يمكن لو عثر على هذا المفقودة ، أن
يتبين بالنص معنى