البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٢٥/٦١ الصفحه ٤٩ :
القرآن وتأكيد إعجازه ، وإثبات تميزه في التعبير على كل نصّ أرضي وسماويّ.
الثاني
: الهدف الهامشي في دعم
الصفحه ٥٤ : الأصبع ( ت : ٦٥٤ هـ ) في بديع القرآن
، وابن الأثير ( ت : ٦٣٧ هـ ) في المثل السائر ، وسليمان بن علي الطوفي
الصفحه ٦٦ :
الفصل الثاني
مجاز القرآن
وأبعاده الموضوعية
١ـ
حقيقة المجاز بين اللغة والاصطلاح
٢ـ
الصفحه ٨١ : ، والإيجاز جار في القرآن مجرى المساوات والأطناب في موضوعهما ، ولا
داع الى تكلف القول في الآية ( وسئل القرية
الصفحه ١٠٠ : بالحقائق
المنهجية لمسيرة لغة القرآن العظيم ، وهي لغة غير جامدة ، تستمد معينها الثر
مواصفات أكثر عمقا من
الصفحه ١٠٢ : التعسف أحيانا مما ترفضه سجية
النصوص الأدبية الراقية لا سيما في القرآن العظيم.
إلا أن ظاهرة هذا التكلف
الصفحه ١٠٣ : القرآن ، لتأكيد حقيقة كبرى ، وتصوير معلم بارز من معالم الأحداث
المهمة ، يشكل من خلالهما القرآن خصائص
الصفحه ١٠٧ : »(١).
إن الذائقة الفنية في مثل هذه الظواهر
تمثل لنا عمق الخصائص الأسلوبية في مجاز القرآن ، إذ تجدد القدرة
الصفحه ١٣٦ : المجاز
العقلي من اقتران الطرفين.
٣ ـ قرينة المجاز العقلي في القرآن
وانتشار المجاز العقلي في القرآن
الصفحه ١٤٣ : هؤلاء على عجل دون أهبة أو استعداد.
ونظير هذا كثير في المجاز العقلي من
القرآن.
٤ ـ علاقة المجاز
الصفحه ١٤٨ : الإطلاق (٥).
ولا نريد الاسترسال في تطبيق أمثلة
الممارسات البيانية الجديدة في مجاز القرآن العقلي من خلال
الصفحه ١٥٠ :
الفصل الخامس
المجاز اللغوي
في القرآن
١ ـ المجاز اللغوي بين
الاستعارة والمجاز المرسل
الصفحه ١٦٥ : القرآن
كما هي الحال في وجوه المجاز العقلي فقد
توسع البلاغيون في استخراج وجوه المجاز المرسل بما لا مسوغ
الصفحه ١٨٠ : ء عن تركيب
جديد من جهة ثالثة ، كلها خصائص أسلوبية في مجاز القرآن ، فكان حلقة الوصل بين
الذات المعبرة
الصفحه ٢٩ :
الدقيق إنما بدأ مع المعتزلة ، وهم مجوزون له لوروده في القرآن ، وقد أشار الى ذلك
ابن تيمية ، واعتبر المجاز