البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٣/٦١ الصفحه ٦١ : سياقه
، والإصغاء المتأمل الى إيحاء التعبير في ذلك النمط الفذ من البيان المعجز ... وقد
قصدت بهذا الاتجاه
الصفحه ٦٩ : ليؤكد
المناسبة القائمة بين اللغة والاصطلاح في اشتقاق المجاز ، متناولا قضية الوضع
الحقيقي ، وتجاوزه الى
الصفحه ٧٣ : ء انتقال من مكان الى مكان ، وصفة من صفات الأجسام ، وأن الاستواء
إن حمل على ظاهره لم يصح الا في جسم يشغل
الصفحه ٨٤ : .
٢ ـ التعبير بالإذن عن التيسير والتسهيل
في مثل قوله تعالى : ( والله يدعوا الى
الجنة والمغفرة بإذنه )(٥).
أي
الصفحه ٨٩ : إرادة على العزم ، وليس العزم مما
يسند فعله الى الأمر ، وفي الآية الثانية : الربح مجازي فيها ، ولا يراد
الصفحه ٩٠ : نقل اللفظ من معناه
الأولي الى معنى ثانوي جديد. والعقلي ما استفيد فهمه عن طريق العقل ، وسبيل الفطرة
من
الصفحه ٩٩ : الاولي في
دلالته الثانوية الجديدة حينما يراد به الاتساع الى الاستعمال المجازي ، وبتطور
ذهني ، وتصور
الصفحه ١٠٠ : في هذا الملحظ ، والتطوير خصيصة ثانية في هذا الأسلوب ، فلا حاجة الى
إسناد جملي جديد يسد مسد التركيب
الصفحه ١٠٢ :
البيان ، ودلالته البلاغية ، ومما يحمّل الكلام كثيرا مما لا تحتمل طاقته التي
تنهض به الى مستوى التعبير
الصفحه ١٠٣ : على هذه
الظاهرة بقوله : « وهذا ديدن النحاة إذ أنهم يجنحون إما الى التأويل بتقدير مضاف
حتى يكون هو
الصفحه ١١٧ : ، وما يشير الى هذا الموضوع من
وجوه أخرى ، ونشير إليه هنا بما يدفع هذه الشبهات ويصفي حسابها ، ففي كل من
الصفحه ١٢٠ : توهب الى الأرض كما توهب الى الإنسان ، وليس للأرض
حياة ، ولكن زهرتها ونضرتها ، وحيويتها ، وخضرتها
الصفحه ١٢٣ : الى ما سخرت له(١).
في هذا المناخ يتيقظ العقل ، ويصحو
الضمير ، وتتحرك العواطف ، مستفيدة العظة
الصفحه ١٣٦ :
فإن نسبة إيتاء الأكل الى الشجرة مجازية
، لأن المؤتي هو الله تعالى ، ولكن الأكل هنا حقيقة ، وهو
الصفحه ١٤٢ : ، بما
يتوصل اليه بقرينة ذهنية نصل معها الى مناخ مجازيته الفعلية بما أضفته من مسلك
دقيق قد لا تتوصل اليه