البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٠/٦١ الصفحه ٦٩ : لم توضع له من غير أن تستأنف فيها وضعا لملاحظة بين ما تجوز إليه
وبين أصلها الذي وضعت له في وضع واضعها
الصفحه ٧٠ : الأسر اللغوي للمعنى الاصطلاحي ، وانبثاق الحد
الاصطلاحي عنه ، وهو الاجتياز والتخطي من موضع الى موضع
الصفحه ٨٧ :
قال أبو عبيدة : « وليس للحائط إرادة ، ولا
للموات ، ولكنه إذ كان في هذه الحال من ربّه فهو إرادته
الصفحه ٩٩ :
الألفاظ.
خصائص المجاز الفنية في القرآن الكريم
تنطلق من مهمته الإبداعية ، ومن مهمته الإضافية للتراث
الصفحه ١١٢ :
يحدث في ذلك اليوم ،
وما يجري فيه من الشدائد الهائلة ، والشدائد تثير الهلع في النفس ، والمنظور هنا
الصفحه ١٢٠ :
بالنظر العقلي بهذا التعبير الموحي ، أو تلك الحركة من الألوان ، تأكيدا على
حقيقته ، وكأنه كذلك ، فالحياة
الصفحه ١٣٣ : يصدر عادة من الجوارح ، وهو هنا ـ والله العالم ـ ليس كذلك إذ لا يصدر
عن يد ، ولا يخرج من جارحة ، فالله
الصفحه ١٣٧ : خطاب من لا يعقل ، وهو الجماد الذي لا يخاطب « يا أرض » و « يا
سماء » إذ هو ليس مما يعي الخطاب ، أو يدرك
الصفحه ١٤١ :
العرب الى اليوم ، وقد
يشاركهم فيه جملة من العالم في الشرق والغرب بهذا الفهم وهذا التعبير ليس غير
الصفحه ١٤٤ : تابعنا فيه من سبق ، فمن
شاء فليرجع اليه ففيه الغنية والمزيد ، من هذه الأبعاد الشاقة (١).
والذي نريد أن
الصفحه ١٤٧ : ) « وهذا إشارة
الى ما قيل : هدأت الأرجل » ، (١)
فهو يعني بذلك هدوء الناس بهدوء حركاتها المنطلقة من أرجلها
الصفحه ١٥٢ : أول من تنبه شخصيا ، ونبه الآخرين الى الفروق المميزة بين الاستعارة
والمجاز المرسل في حديثه عن المجاز
الصفحه ١٥٦ :
عليه(١). وأن كان من سبقه قد أدرك الفرق بين
الاستعارة وهذا النوع من المجاز ، ولكنه لم ينص عليه إلا
الصفحه ١٦٢ :
ذكرناها من إضافة
الفعل الى الأمر ، وإن لم يأمر به ، بل أمر بضده ، لما وقع مقابلا لأمره. فسمي من
الصفحه ١٧٠ : فيما حمل عليه قوله تعالى :
( ومكروا ومكر الله )(١)
من الاستعمال المجازي ، إذا أريد به العقوبة ، لأن