البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٣/٦١ الصفحه ٢٧ : ، كل
ذلك سبيل موصلة الى المعنى ، فمجاز القرآن يقصد أبو عبيدة به « المعبر » الى فهمه
، فالتسمية لغوية
الصفحه ٢٩ : )
مجاز آخر ... فهذا كله مختلف ، وهو كله مجاز(٣).
والجاحظ هنا ينظر الى المجاز باعتباره
في قبال الحقيقة
الصفحه ٣٠ : مناهجه
يعود الى الشيخ عبد القاهر وهو ليس معتزليا.
وكان محمد بن يزيد المبرد ( ت : ٢٨٥ هـ
) قد استعمل
الصفحه ٣٢ : سبقه الى النظرة نفسها. ففي قوله
تعالى ( ولمّا سكت عن موسى الغضب ) (٢).
قال الرماني « وحقيقته إنتفا
الصفحه ٣٥ : الثلاثة
قد دفعوا بمجاز القرآن فنا الى مرحلة التأصيل ، وبلغوا به شوطا الى قمة التأهيل ، فعاد
معلما بارزا في
الصفحه ٣٧ : المخلص المجتهد محببا الى البر والفاجر ، مهيبا ، مذكورا بالجميل ، ونحوه قول
الله سبحانه وتعالى في قصة موسى
الصفحه ٦١ : سياقه
، والإصغاء المتأمل الى إيحاء التعبير في ذلك النمط الفذ من البيان المعجز ... وقد
قصدت بهذا الاتجاه
الصفحه ٦٩ : ليؤكد
المناسبة القائمة بين اللغة والاصطلاح في اشتقاق المجاز ، متناولا قضية الوضع
الحقيقي ، وتجاوزه الى
الصفحه ٧٣ : ء انتقال من مكان الى مكان ، وصفة من صفات الأجسام ، وأن الاستواء
إن حمل على ظاهره لم يصح الا في جسم يشغل
الصفحه ٨٤ : .
٢ ـ التعبير بالإذن عن التيسير والتسهيل
في مثل قوله تعالى : ( والله يدعوا الى
الجنة والمغفرة بإذنه )(٥).
أي
الصفحه ٨٩ : إرادة على العزم ، وليس العزم مما
يسند فعله الى الأمر ، وفي الآية الثانية : الربح مجازي فيها ، ولا يراد
الصفحه ٩٠ : نقل اللفظ من معناه
الأولي الى معنى ثانوي جديد. والعقلي ما استفيد فهمه عن طريق العقل ، وسبيل الفطرة
من
الصفحه ٩٩ : الاولي في
دلالته الثانوية الجديدة حينما يراد به الاتساع الى الاستعمال المجازي ، وبتطور
ذهني ، وتصور
الصفحه ١٠٠ : في هذا الملحظ ، والتطوير خصيصة ثانية في هذا الأسلوب ، فلا حاجة الى
إسناد جملي جديد يسد مسد التركيب
الصفحه ١٠٢ :
البيان ، ودلالته البلاغية ، ومما يحمّل الكلام كثيرا مما لا تحتمل طاقته التي
تنهض به الى مستوى التعبير