البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٠/٤٦ الصفحه ١١٦ :
وهذا المناخ النفسي المتقلب بين الإيناس
والإيحاش تؤيده قرائن الأحوال في إثارة توديع الله لنبيه من
الصفحه ١٢١ :
على هذا قادر على ذاك ، فكل ما من شأنه أن يموت فالله قدير على إحيائه ، والتحقيق
العقلي والنظر عند
الصفحه ١٢٨ : ، وضرورة الفطرة ، وسلامة الذائقة ، فيخلصنا من مآزق الالتباس ، وشبهات
التعبير ، فتنظر اليه ـ وهو يثير
الصفحه ١٢٩ : دون المثبت يسميه : مجازا في الأثبات ، وحينما يظهر له من إسناد الجملة
يسميه : إسنادا مجازيا أو مجازا
الصفحه ١٣٤ :
حياة للقلوب على حد
قوله تعالى : ( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ...
) (١).
فالمجاز في المثبت
الصفحه ١٣٩ :
٢ ـ قرينة غير لفظية ، وتستفاد من
الجملة باستحالة صدور ذلك الشيء من فاعله عقلا ، وإنما يكون من أمره
الصفحه ١٤٢ : ، بما
يتوصل اليه بقرينة ذهنية نصل معها الى مناخ مجازيته الفعلية بما أضفته من مسلك
دقيق قد لا تتوصل اليه
الصفحه ١٥٥ : عبد القاهر في الصيغة
الإصطلاحية قد تتبعه بالإشارات بعده كل من :
فخرالدين الرازي ( ت : ٦٠٦ هـ
الصفحه ١٥٨ : منها
في هذا المبحث ويتكفل مبحث علاقة المجاز بالجزء الآخر منها. وهنا نقف عند ظاهرتين
إيحائيتين تضيفان
الصفحه ١٥٩ :
والكفران ، والنظر في هذا ملحوظ بعين القبح العقلي.
وقد نصت الآية الثانية : أن الله تعالى
يزيغ من زاغ
الصفحه ١٦١ : عن المقاصة بالسيئة ، وليس
ذلك سيئة ، ولكنه سبب منها ، فأطلقت عليه ، وكذلك معنى الإزاغة ههنا فيما حمله
الصفحه ١٨٠ : ، فالمعنى هو نفسه لم ينقص
منه شيء ، ولكنه أضيف إليه إطار أسلوبي جديد حينما حاول هذا اللفظ مغادرة مناخه
الصفحه ٤٢ : يحبسها حابس ، ولا يلفتها لافت. مفهوم ذلك إزالة العوائق عن مجاري العيون
من السماء ، حتى تصير بمنزلة حبيس
الصفحه ٤٨ :
الاستعارة ، لأنه
ليس هو بشيء غيرها ، وإنما الفرق أن « المجاز » أعم ، من حيث أن كل استعارة مجاز
الصفحه ٦٣ :
السائر ، ويستخلص
منها آخرون قواعد البلاغة وأسس البيان فتعرض على القرآن وتخضع له ، ومع كل هذه