البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٦٥/٤٦ الصفحه ١١٧ : قوله
تعالى :
أ ـ ( ويبقى وجه ربك ذو
الجلال والإكرام (٢٧) )(١).
ب ـ ( كل شيء هالك إلاّ
وجهه
الصفحه ١١٩ : : ( هل ينظرون إلاّ أن
يأتيهم الله ... )(٣).
والإتيان ليس شأنه ، ولا قابل عليه ، ولا
منظور إليه في
الصفحه ١٢٣ : :
« لأن الخسران في التعارف إنما هو النقص
في أثمان المبيعات ، وذلك يخص الأموال لا النفوس ، إلا أنه سبحانه
الصفحه ١٣١ : أسندها الى الخروق. أفلا ترى أنك لا ترى شيئا
منها إلا أريد به معناه الذي وضع له على وجهه وحقيقته؟ فلم يرد
الصفحه ١٣٦ : السيئات مجازية
، لأن السيئات ليس مما يكتسب به الإنسان حقيقة ، ولا هي قابلة لهذا الإعتبار ، إلا
أنها
الصفحه ١٤٢ : الا الأفهام الثاقبة ، والطباع الرقيقة ، كما في قوله تعالى
: ( والسماء ذات الرّجع (١١)
والأرض ذات
الصفحه ١٤٤ :
المعالم المبهمة وإذا بها مبينة بعد سكوت ، وما ذلك إلا من مظاهر الاعتداد بظاهرة
المجاز البيانية ، بعيدا عن
الصفحه ١٤٦ : ء ، فلما أسند الجري الى الأنهار علمنا عقلنا بالحكم
عليه : أنه مجاز لأن الماء هو الجري إلا ان مكانه الأنهار
الصفحه ١٤٧ : الملحظ بالذات ، لأن القرآن أسمى علاء وبيانا من الجزئيات الكلامية
إلا أننا نورد هنا نموذجا من ذلك لئلا
الصفحه ١٤٨ : قلناه ، قلنا : عنه جوابان؟
أحدهما
: أن العمل لا يطلق إلا على أفعال الجوارح
، لأنهم لا يقولون : عملت
الصفحه ١٥٤ :
المعنيان واحدا ، ألا ترى أنك تقول لمن تحتاج الى الجد في أمره : شمر عن ساقك فيه
، وأشدد حيازمك له. فيكون هذا
الصفحه ١٦٢ :
إزاغتهم عن الثواب ، والا لكان الفعلان واحدا ، وقد علمنا أن جهتي الفعل مختلفان »
(٢).
ويمكن الرجوع في
الصفحه ١٦٣ : في الكل المنظور إليه يبرز كل من قوله تعالى :
أ ـ ( وكانت من القانتين ) (٢)
ب ـ ( إلاّ امرأته
الصفحه ١٦٤ : هاتين الظاهرتين ما
هي إلا الرصد لمفردات مماثلة دون استيعاب ، ولكنها بالإضافة لما سبق من
الصفحه ١٦٥ : التفريعات المتشابكة ، والتصنيفات
المتقاربة علاقات أهملنا الارتباط بها إلا جزئيا مما تقتضيه ضرورة البحث