البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٦/٤٦ الصفحه ٧٥ : :
١ ـ إن المعنى : يحشر أعمى البصر ، وقيل
أعمى عن الحجة ، أي لا حجة يهتدي إليها.
قال الفراء : « يقال أنه
الصفحه ٨١ :
ذلك تشبيها مجازيا »(١).
والثاني : مجاز التضمين ، وهو أن تضمن
اسما معنى إسم لإفادة معنى الإسمين
الصفحه ٨٢ : ، ووجود
الكاف وهو أداة للتشبيه في الآية قد نفى أن يكون لله ما يشبه به ، وإذا لم نستطع
أن نحصل على ما يشبّه
الصفحه ١١٨ : الأشياء دون تصور جهة ما. وأما النظر العقلي فهو الدال على أن
الباري فوق المحدثات والممكنات ولو كان له وجه
الصفحه ١٣٠ : .
فلقد حقق عبد القاهر في المجاز الحكمي
عنده ، والعقلي عنده وعند من بعده ، ورأى أن وراء الكناية والاستعارة
الصفحه ١٣٧ : الإمثال ، فكان ذلك قرينة لفظية في
دلالة هذا المجاز العقلي.
ولك أن تقول أن الله قادر على أن يخاطب
الجماد
الصفحه ١٣٩ :
المبطلون )(٢).
وقوله تعالى : ( يا
إبراهيم أعرض عن هذا إنّه قد جاء أمر ربك ... ) (٣)
وقوله تعالى : ( هل
الصفحه ١٤٠ :
( ثمّ استوى الى
السّماء ) (١).
( ثمّ استوى على العرش
) (٢).
مجاز عقلي تقتضيه ضرورة أن الله
الصفحه ١٤٣ :
وليس من شأن السماء البكاء ، ولا من
طبيعة الأرض أن تكون باكية ، دلالة على إرادة الاستعمال المجازي
الصفحه ١٤٦ :
نتيجة لكفرهم ، ومظهر
كفرهم إطاعتهم أكابرهم بالكفر ، في حين أن الذي أحل هؤلاء وهؤلاء دار البوار
الصفحه ١٤٨ : ، لقلنا : إنه ليس
بداخل في الأول. فإن قالوا : أليس الإقرار والتصديق من العمل الصالح؟ فلا بد لكم
من مثل ما
الصفحه ١٥٣ : الاستعاري
معاملة جديدة. إذ أعطى التعريف بوضوح مع التمثيل القرآني الدقيق فقال عن الاستعارة
أنها :
« نقل
الصفحه ١٥٥ :
إدراك مؤدي اللفظ ، وكأنه
يريد بذلك : معنى المعنى ، أو المعاني الثانوية في الألفاظ.
إن ما أبداه
الصفحه ١٦٠ :
سبحانه يضل عن
الإيمان ، وقد قامت الدلائل على أنه سبحانه لا يفعل ذلك لأنه قبيح ، وهو غني عنه
الصفحه ١٦١ : ، ويدافع عن وجهة نظره فنيا فيقول : «
وبعد فإنه سبحانه لم يذكر في هذه الآية أنه ابتدأ بأن أزاغ قلوبهم ، بل