البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٢/٣١ الصفحه ١٨١ :
ولكنها تحمل أكثر من
معناها الظاهري في كثير من الأبعاد التي توهم ببعض الشبه لدى الساذجين ، ومهمة
الصفحه ٤١ :
فيذهب الرضي أن المراد منها « إخراج
المؤمنين من الكفر الى الأيمان ومن الغي الى الرشاد ، ومن عميا
الصفحه ٧٢ :
هذا الاتساع بما يضيفه من قرائن ، وبما يضفيه من علاقات لغوية مبتكرة ، توازن بين
الألفاظ والمعاني في
الصفحه ٨٩ :
١٥ ـ « وصف الأعراض بصفة من قامت به ، كقوله
تعالى : ( فإذا عزم الأمر
) (١)
، والعزم صفة لذوي الأمر
الصفحه ١٠٢ : الأدبي ، فيعود ذلك تكلفا دون ضرورة اليه ، وتمحلا ، دون
اتكاء البيان عليه ، والتمحل والتكلف وسواهما من
الصفحه ١٥٤ :
، وإضافة الفائدة في النقل الاستعاري بدلا من الاستعمال الحقيقي ، إنما هو جوهر
الاستعارة وروحها ، فضلا عن
الصفحه ٣٣ : باعتبارها
عملا مجازيا يستدل به على وقوع المجاز في القرآن من وجه ، وعلى دلائل الإعجاز
القرآني من وجه آخر
الصفحه ٧٧ : يخفى » (١).
فهناك من أنكر المجاز في القرآن ، وهناك
من حمل جملة من الاستعمال الحقيقي على المجاز
الصفحه ٨٨ : اللغوي ، أو هو ـ والله العالم ـ من قبيل استعمال الأضداد
باللغة ، فيأتي التيئيس بمعنى العلم ، وبمعنى عدم
الصفحه ١٠٨ :
المركزي ، وذلك بحسب
ما تريده من إثارة النفس ، أو إلهاب العاطفة ، أو إذكاء الشعور في حالتي الترغيب
الصفحه ١٤٥ :
المجيدة ، وكأنها
المؤثر الحقيقي ، وإن كان الأثر من الله ، والتأثير بتوفيقه ، وكان ذلك من المجاز
الصفحه ١٧٤ : هـ
) فاعتبر خروج الخبر الى الإنشاء ، والإنشاء الى الخبر ، والتقديم والتأخير من
المجاز ، وهي مباحث علم
الصفحه ٤ : ، ولعله ألف منه شيئا يسيرا ولم يتمه فذهبت به حوادث الأيام.
أعيان الشيعة ٥ / ٤٠٦ ، وراجع : الذريعة
: ٢٤
الصفحه ٩ : ، ولعله ألف منه شيئا يسيرا ولم يتمه فذهبت به حوادث الأيام.
أعيان الشيعة ٥ / ٤٠٦ ، وراجع : الذريعة
: ٢٤
الصفحه ٤٦ : وردا ، وأكرم نتاجا وأنور سراجا من « علم البيان » الذي
لولاه لم تر لسانا يحوك الوشي ، ويصوغ الحلي