البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٦٥/٣١ الصفحه ٥٨ : فلا
أعلم بحثا قرآنيا يخلو من الأستناد الى مجازات القرآن وكناياته وتشبيهاته
واستعاراته ، إلا أن الذي
الصفحه ٦٢ : وآرائه البيانية ، وتقسيماته للبلاغة العربية إلا بآيات القرآن الكريم
باعتباره نصا إلهيا مقدسا من وجه
الصفحه ٧١ : ، والمعاني الجديدة في عملية
ابتداعها لا يمكن إدراكها الا بالتعبير عنها ، والتصوير اللفظي لها ، وذلك لا
يتحدد
الصفحه ٧٦ : عما يلحقه من الغم المفرط ، فإنه إذا لم ير إلا ما يسوء
فكأنه أعمى ، كما يقال : فلان سخين العين
الصفحه ٧٨ :
وقد جاء هذا الرفض بحجة أن المجاز أخو
الكذب ، والقرآن منزّه عنه ، فإن المتكلم لا يعدل اليه الا اذا
الصفحه ٨٨ : الفاعلية إلا مجازا ، وكأنه يريد فذلك يومئذ يوم ذو عسرة ، تعبيرا عما
يجري فيه من المكاره والشدائد ، والله
الصفحه ٩١ : ، وأن البلاغيين
والنقاد أشاروا إليه وذكروا أمثلته ، وإن لم يطلق عليه الإسم إلا موخرا على يد عبد
القاهر
الصفحه ٩٦ : الكبرى كما سيأتي ، وبجرس
الألفاظ ومصطلحات البديع والمحسنات لفظية ومعنوية أحيانا إلا أن علم البيان
بأركانه
الصفحه ٩٩ : وهيأة ، والمعنى لهذا اللفظ ذاته هو
المعنى نفسه لم ينقص عنه شيئا ، إلا أنه قد ازداد معنى غير المعنى
الصفحه ١٠٢ : التعسف أحيانا مما ترفضه سجية
النصوص الأدبية الراقية لا سيما في القرآن العظيم.
إلا أن ظاهرة هذا التكلف
الصفحه ١٠٣ : : « هونا حال أو صفة
للمشي ، ... إلا ان وضع المصدر موضع الصفة مبالغة » (٤).
ويعقب المرحوم الدكتور الجواري
الصفحه ١٠٨ : )
ما تذر من شيء أتت عليه إلاّ جعلته كالرميم (٤٢) )(٢).
سترى كيف ازدادت عندك الحالة المتصورة
سو
الصفحه ١٠٩ : غير واعية ، وآذانا غير صاغية ويضفي ملامح القوة على ما لا قوة
فيه ، وكأنه رائد متمكن. وليس هذا وذاك إلا
الصفحه ١١١ :
حقيقة إلا على نحو المجاز ، وهو كذلك ، وهذا أيضا مما نظر فيه الى النفس ليخلص
اتجاهها في تصور شدة ذلك
الصفحه ١١٤ : دقيقا حينما عرض
لمصطلح الوحي وقسمه فيما تنبه اليه بين القابل له والمستعصي عليه ، إلا أن يكون
ذلك تسخيرا