البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٢٥/١٦ الصفحه ٥٧ : أدخلوا
« القرآن » في مختلف شؤونه الجمالية موضوعا بلاغيا وتفسيريا في الدراسات العليا
بجامعة القاهرة ، وفي
الصفحه ١٨ :
وحدد بذلك هويته ، وأرسى
أسس منهجيته.
الفصل
الثالث : وهو بعنوان : مجاز القرآن والخصائص
الفنية
الصفحه ٢٧ :
القرآن في تعبيراته
، وهذا المعنى أعم بطبيعة الحال من المعنى الذي حدده علماء البلاغة لكلمة المجاز
الصفحه ٦٠ : كتاباته عن إعجاز القرآن ،
فقد كان من الرواد في بدايات النهضة الأدبية لهذا القرن في المقام ، والى ما أنتجه
الصفحه ١٧ :
إليه في كتاب خاص ، فقد وجدنا « مجاز القرآن » في مصنفات الرواد الأوائل ، قد ورد
عرضا في الاستطراد ، أو
الصفحه ٥٦ :
الأدب وتأريخه الى
القول في القرآن ، بما هو مادة لذلك التاريخ الأدبي ، فجاء إذ ذاك أمين الخولي
الصفحه ٧٨ :
وقد جاء هذا الرفض بحجة أن المجاز أخو
الكذب ، والقرآن منزّه عنه ، فإن المتكلم لا يعدل اليه الا اذا
الصفحه ١٧٦ :
« خاتمة المطاف »
بعد هذه الجولة المفعمة بالاهتمامات
البلاغية الدقيقة في القرآن الكريم ، ومن خلال
الصفحه ٢٦ :
وقبل هؤلاء كان أبان بن تغلب الكوفي ( ت
: ١٤١ هـ ) قد ألف كتاب « الغريب في القرآن » وذكر شواهده من
الصفحه ٥٩ : أخذا شديدا في مدارسة النحو في ضوء القرآن كاشفا عن بلاغته ووجوه
إعجازه ، ومطابقة عباراته من خلال نظم
الصفحه ١٦ : « مجاز القرآن » في خصائصه الفنية وبلاغته العربية ، وتمتد
لجذوره الأولى بالبحث والكشف ، وتستوعب أصنافه
الصفحه ١٧٨ :
في القرآن الكريم ، وأطلق
منافذ الإعجاز الفنية من أسر النظرات القديمة ، فالإعجاز ليس هي وحدها بل هي
الصفحه ١٧٩ :
: ـ وبعد هذه الحقيقة الفنية ، وجدنا أن
مجاز القرآن لا يختلف عن المجاز العربي بعامة ، فهو في القرأن نوعان
الصفحه ٣٨ :
القرآن بما يعد من
أروع البحوث المنجزة في الموضوع ، وستقرأه في جزئيات متناثرة في هذا الكتاب ، قد
الصفحه ٥٨ : ، فتخصص معظم البلاغيين العرب بجزء مهم من القرآن الكريم ، فبحث إعجازه
حينا ، وقراءاته حينا آخر ، وتشبيهاته