البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٤٨/١٦ الصفحه ١٠ :
فهرس محتويات
الكتاب
كلمة المؤسّسة
الصفحه ١٧ :
إليه في كتاب خاص ، فقد وجدنا « مجاز القرآن » في مصنفات الرواد الأوائل ، قد ورد
عرضا في الاستطراد ، أو
الصفحه ٢٣ : ـ لا زيادة فيه ولا نقصان , والكتاب في سلامة بكل تفصيلاته التدوينية
والجمعية والشكلية (٢).
وبدأت
الصفحه ٣٤ : في ضوء القرآن في كتابه « تأويل مشكل القرآن » ولكن التحقيق
في الموضوع لديه لم يمثل عملا مستقلا في هذا
الصفحه ٣٥ :
وجاء الشيخ عبد القاهر الجرجاني ( ت : ٤٧٢
هـ ) فسلط الأضواء على المجاز في كتابيه « دلائل الإعجاز
الصفحه ٣٩ :
علاقة المشابهة ؛ وهكذا الاستعارة في القرآن.
ويرى الدكتور بدوي طبانة أن نقصا كبيرا
قد طرأ على الكتاب
الصفحه ٤٥ : وابن قتيبة ، في
التعبير البلاغي ، والأداء الأدبي ، والذائقة الفنية ، فقال :
« وخذ أي آية شئت من كتاب
الصفحه ٥٦ : كتاب « مناهج تجديد » وكانت دراسته
للقرآن العظيم بين هذا وذاك تشمل : حياة الألفاظ القرآنية ، وتدرج
الصفحه ٦٠ : الأستاذ مالك بن نبي في « الظاهرة القرآنية » ، والدكتور
أحمد أحمد بدوي في كتابه « من بلاغة القرآن
الصفحه ٦٣ : المجاز قد انتقل في اللغة العربية من الكتابة الهيروغليفية الى
الكتابة بالحروف الأبجدية(٢).
فلا دليل على
الصفحه ٧٩ : ) في كتابه « الإشارة الى الإيجاز في
بعض أنواع المجاز »(٤).
وهناك كتاب قديم ذكره ابن النديم في
الصفحه ٩١ : الإبداع عند الكتاب والشاعر ، وسبيل الاتساع في طرق البيان ، قال : « وهذا
الضرب من المجاز على جدته كنز من
الصفحه ١٥٢ : (١).
وقد سبق لنا القول فيما مضى من هذا
الكتاب(٢) : إن المجاز
اللغوي ذو فرعين في التقسيم البلاغي ، لأن مجاله
الصفحه ٢٢ : بإزاء الكشف عن خبايا هذا الكتاب وكنوزه ، ودراسة مختلف قضاياه الفنية.
وقد كان الأمر كذلك ، وكان
الصفحه ٢٥ : ، وعلى نهج معاني القرآن بالضبط ، وقد نجد من بين هذه
المصنّفات من يسمي كتابه معاني القرآن ويسمى غريب