البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٣٢/١٦ الصفحه ١٧٣ : .
وقد يرد المجاز اللغوي المرسل على عكس
هذا الأمر ، فيما ذكر فيه لفظ الحال وأريد به المحل ، وذلك نحو قوله
الصفحه ٢٣ :
لقوله تعالى ( إنا نحن
نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون
(٩) )(١).
وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا.
كان
الصفحه ٢٦ :
وقبل هؤلاء كان أبان بن تغلب الكوفي ( ت
: ١٤١ هـ ) قد ألف كتاب « الغريب في القرآن » وذكر شواهده من
الصفحه ٢٧ : العربي من وجوه
الأعراب ، ومن الغريب والمعاني » (٢).
فهو بصدد هذا الملحظ الذي ذكره ، وإن
اشتمل مجموع ما
الصفحه ٣١ : ، وعدّها
أحد أقسام البلاغة العشرة ، واكتفى بذكرها عن ذكر المجاز (٣) ، مما يعني أنه يرى فيما هو قسيم
للحقيقة
الصفحه ٤١ : ء الجهل الى بصائر
العلم. وكل ما في القرآن من ذكر الإخراج من الظلمات الى النور فالمراد به ماذكرنا.
وذلك من
الصفحه ٥٠ : لمجاز اللغة ، ولدى ذكر خصائص كتابه
الفنية نجده يشير الى هذه الحقيقة بقوله :
« ومنها تأسيس قوانين فصل
الصفحه ٧٤ : ذكري
فإنّ له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (١٢٤)
قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (١٢٥) قال
الصفحه ٧٩ : ) في كتابه « الإشارة الى الإيجاز في
بعض أنواع المجاز »(٤).
وهناك كتاب قديم ذكره ابن النديم في
الصفحه ٨٣ : الأصليين العقلي واللغوي ؛ هذا المجاز ذكره عز
الدين بن عبد السلام ( ت : ٦٦٠ هـ ) وسماه « مجاز
الصفحه ١١٨ : العين الباصرة ، وما يقال بالنسبة للآيات
المتماثلة التي تنص على ذكر الجوارح.
وفي الآية (هـ) ثم استوى
الصفحه ١٢٢ : طواعية وتلقائية مستغنيا فيه عن ذكر المحدث وهو
الله تعالى ، فالأرض راجفة وهي مرجوفة ، والرادفة التابعة وهي
الصفحه ١٢٤ : . وذكر خسرانهم لأنهم عرضوها للخسار ، وأوجبوا لها
عذاب النار ، فصارت في حكم العروض المتلفات ، وتجاوزوا حدّ
الصفحه ١٤٤ : التقعيد :
١ ـ في قوله تعالى : ( إنّما
المؤمنون الّذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم ءاياته
الصفحه ١٤٧ : ء يذكرونه مما ذكر بعد دخوله في الأول
مما ورد به القرآن : نحو قوله تعالى : ( فيهما فاكهة ونخل
ورمان