البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٢/١٦ الصفحه ١٦٥ : متداخلا ، يصح أن يندرج تحت صنف فصل عنه أو هو في مجراه ومقتضاه ، لذلك
فتكثير هذه الأصناف إنما يحتاج الى دقة
الصفحه ١٧٤ : هـ
) فاعتبر خروج الخبر الى الإنشاء ، والإنشاء الى الخبر ، والتقديم والتأخير من
المجاز ، وهي مباحث علم
الصفحه ١٨١ : الذهن الى ميناء سليم. وهكذا الحال فيما شأنه الرصد
العقلي ، أو إثارة مكنونات العقل الإنساني بلحاظ ما
الصفحه ٤١ :
فيذهب الرضي أن المراد منها « إخراج
المؤمنين من الكفر الى الأيمان ومن الغي الى الرشاد ، ومن عميا
الصفحه ٥٨ : .
وحينما عهد برئاسة قسم اللغة العربية
وآدابها في كلية الآداب بجامعة القاهرة الى الأستاذ العلامة يوسف عبد
الصفحه ٧٩ : الى غير الحيوان باطلا ، كان أغلب كلامنا فاسدا ، لأنا نقول : نبت البقل
، طالت الشجرة ، أينعت الثمرة
الصفحه ١١١ :
الحقيقي ، فقد أسند
عصف الريح الى اليوم ، وهو دال على زمان من الأزمان ، ولا تستند إليه الفاعلية
الصفحه ١١٨ :
المجاز مستندا فيه
الى العرف العربي من وجه ، والى النظر العقلي من وجه آخر ، أما العرف العربي فهو
الصفحه ١٢٤ : الخسران في الأثمان ، الى
حدّ الخسران في الأعيان »(١).
ويبدو مما تقدم أن الخصائص العقلية في
المجاز
الصفحه ١٢٩ :
ويسمى عبد القاهر هذا المجاز بعدة أسماء
متعددة ، تعود الى معنى واحد ، فحينما يسند اكتشافه الى العقل
الصفحه ١٥٣ : التفريعات
متشابهة في الإشارة الى المصطلح حسنا ، والى العناية بالموروث اللغوي للاستعارة
حينا آخر (٦).
ومع
الصفحه ١٥٩ : .
فقد ذهب بعضهم في معنى ذلك أنه دعاء الى
الله وتوجه إليه بأن : ثبتنا بألطافك ، وزد من عصمك وتوفيقك ، كي
الصفحه ١٧٥ : ، بدلا من هروبه عنها ، لأن المراد هو التيسير ، وأما كثرة
الأصناف وتوالي التقسيمات ، فمما يدعو الى التعقيد
الصفحه ١٧٧ : والمنهج والتأليف ، وفي التورع عن
القطع في الآراء ، وفي العبارة البلاغية المشرقة ، التي تريك علم اللغوي الى
الصفحه ١٨٠ :
الأولي الى مناخ أوسع ، وحينما أريد به الاستعمال المجازي بتطور ذهني نقله من موقع
الى موقع آخر ، وزحف