البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
٦٥/١٦ الصفحه ٩٢ :
هذه الحيثية فلا
يكون داخلا في علم المعاني. وإلا فالحقيقة والمجاز اللغويان أيضا من أحوال المسند
الصفحه ١٣٥ :
يأتي :
أ ـ الطرفان حقيقيان : ولا علاقة لهما
بالمجاز منفردين إلا بضم بعضهما الى البعض الآخر كقوله
الصفحه ١٣٩ : ينظرون إلاّ أن تأتيهم الملائكة أو يأتي
أمر ربّك ) (٤).
وهنا نكتة بلاغية جليلة ، فالله سبحانه
وتعالى
الصفحه ١٥٩ :
سبحانه إلا على سبيل
المجاز والاتساع ، لأن الله تعالى لا يضل عن الأيمان ، ولا يوقع في الضلالة
الصفحه ١٦٠ : ،
وعالم باستغنائه عنه ، ولأنه تعالى أمرنا بالايمان وحببنا إليه ، ونهانا عن الكفر
وحذرنا منه ، فوجب إلا
الصفحه ١٦٦ : تعالى :
أ ـ ( قم اللّيل إلاّ قليلا
(٢)
)(٢)
ب ـ ( لا تقم فيه أبدا )(٣)
ج ـ ( ويبقى وجه ربّك
الصفحه ١٧ : اهتمامها
بالقرآن ، الا أنها فيما يبدو لي أهملت مجازه إهمالا ملحوظا يحسّ به الباحث لدى
الأستقراء ، وقد لا
الصفحه ٣٠ : ، وذلك
عامة الأفعال ، نحو : قام زيد ، وقعد عمر ، وانطلق بشر ، وجاء الصيف ، وانهزم
الشتاء. ألا ترى أن
الصفحه ٣١ : إليه إلا لمعان ثلاثة هي : الاتساع والتوكيد والتشبيه ، فإن عدمت هذه
الأوصاف الثلاثة كانت الحقيقة البتة
الصفحه ٣٦ : لا يمكن تأويله إلا بالمجاز.
ولكن الملاحظ عند أبن قتيبة أنه قد يخلط
الحقيقة بالمجاز ، فتحار
الصفحه ٤٣ : ، والى حيث لا يحكم فيهم ، ولا يملك أمرهم إلا الله سبحانه.
وشبّه تخالفهم في المذاهب ، وتفرقهم في
الصفحه ٤٤ : اللفظ المستعار ههنا
معنى الكلام رونقا. إلا ترى كم بين قولنا : استقروا في الإيمان ، وبين قولنا : تبوؤا
الصفحه ٤٨ : يثبت له
فعل إذا رجعنا الى المعقول على معنى السبب ، وإلا فمعلوم أن النخلة ليست تحدث
الأكل
الصفحه ٥١ : ، والى النظر فيما
لا يوصل الا بإعمال الفكر اليه ، وفيما دقق النظر فيه الخليل وسيبويه »(٢).
بهذا يختتم
الصفحه ٥٤ : البلاغيين والنقاد
القدامى والتراثيين ، فلهم في المجاز نظرات متفاوتة ، إلا أن الملحظ لديهم
الاستناد على أساس