البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٤٤/١٦ الصفحه ١٧٧ : والمنهج والتأليف ، وفي التورع عن
القطع في الآراء ، وفي العبارة البلاغية المشرقة ، التي تريك علم اللغوي الى
الصفحه ٦٩ : ليؤكد
المناسبة القائمة بين اللغة والاصطلاح في اشتقاق المجاز ، متناولا قضية الوضع
الحقيقي ، وتجاوزه الى
الصفحه ٧١ : في النص الأدبي التي تكون المفهوم النقدي الحديث للصور
الفنية (١).
ولا يعتبر هذا رجوعا الى الوراء في
الصفحه ١٣٢ : في المثبت فهو متلقى من
اللغة (١).
ومسألة الإثبات والمثبت أشرنا إليها في
كتابنا : « أصول البيان
الصفحه ٧٧ : اللغة في أوضاعها المفردة عن أصولها ، ولم يخرج
الألفاظ عن دلالتها ، كذلك لم يقض بتبديل عادات أهلها ، ولم
الصفحه ١٨ : ، وكان هذا الفصل غنيا بالأصول النقدية ، وحافلا بالاستنباط البياني ، فبحث
بعمق وتنظير : خصائص المجاز
الصفحه ٩٧ :
العربية تسمى لغة المجاز لأنها تجاوزت بتعبيرات المجاز حدود الصور المحسوسة الى
المعاني المجردة ، فيستمع
الصفحه ١٦٢ :
ذكرناها من إضافة
الفعل الى الأمر ، وإن لم يأمر به ، بل أمر بضده ، لما وقع مقابلا لأمره. فسمي من
الصفحه ٥٥ : بعامة ، والأدبي منها بخاصة ، وأرجع الى كل ما يجدي في ذلك ، من
عمل الغربيين وكتبهم ، واوازن بينه وبين
الصفحه ٨٧ : :
( وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) الى ربها ناظرة (٢٣) )(٤) فهؤلاء قد أنعم الله عليهم بنضرة
النعيم ، فنظروا الى
الصفحه ١٠٦ :
الدقيق ، وهذه
الظاهرة الأسلوبية النموذجية الى الخوض في تفصيلات الفاعل ، وتأويل صدور الفعل عنه
الصفحه ١١٦ : القرآني بعامة قد يرد الظاهر
، وهو ما لا يحتاج الى كبير جهد في معرفته عادة ، فإن تطلب جهدا ، فمعالم اللغة
الصفحه ١٧٩ :
الى الحقيقة في
الألفاظ إضاءة جديدة ، لولاه لم تكن متميزة بهذا الشكل البياني الأصيل.
ثالثا
الصفحه ٨٢ : كل حذف مجازا ، ولا كل زيادة كذلك ، إذ لم يؤد
هذا أو ذاك الى تغيير حكم الكلام (١).
وأما ما أضافه عز
الصفحه ٩٨ : ونثرا وصناعة من أجل توظيفه في شؤون الحياة الاجتماعية من جهة ، ومن أجل
إضافة مخزون تراثي متطور الى لغتهم