البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦١/٣١ الصفحه ١٤٨ : لدى الانتقال من معنى الى
معنى جديد بحكم الإسناد ، لا بحكم الألفاظ ، وتلك ميزة المجاز العقلي في القرآن
الصفحه ٥٢ :
تفنى فرائده ، وبحرا
فنيا لا تدرك سواحله.
وقد تجلى في الكشاف ما أضافه الزمخشري
من دلالات جمالية
الصفحه ٦٢ : سواء « لأن أية
لغة لا يمكن أن تبقى محصورة في ألفاظها الوضعية وأنه لا بد من انتقالها للدلالة
على معان
الصفحه ١٣٩ :
٢ ـ قرينة غير لفظية ، وتستفاد من
الجملة باستحالة صدور ذلك الشيء من فاعله عقلا ، وإنما يكون من أمره
الصفحه ١١٢ : المضطردة في حرف النظر عمدا عن الفاعل الأصلي لأحداث البعث والقيامة. ثم
لا يغيب عنا ما لهذا الصنيع البياني من
الصفحه ١٢٣ :
تلقائية تغني عن ذكر
المحدث جل شأنه ، بما أودع سبحانه في الأرض من قوة التسخير لما يريد لها ، وهنا
الصفحه ٩٠ :
وهنالك أقسام أخرى تدور في هذا الفلك
أعرضنا عن إيرادها ، لأنها لا تعدو القسيمين المجازيين
الصفحه ١١٩ :
السموات ) ، لأن
الحقيقة في إسم الاستواء الذي هو تمام بعد نقصان ، واستقامة بعد اعوجاج ، من صفات
الصفحه ١٣٦ : الجملي لا بألفاظ مجردة ، ولكن لا بد من قرينة تدلنا على
إرادة الاستعمال المجازي دون الحقيقي ، وقد قسموا
الصفحه ١٤٠ : سيطرته وقدرته وإحاطته حتى لا يفوته شيء ، كما يستوي صاحب الملك
على أطراف مملكته ، إذ ليس لمعنى الأستوا
الصفحه ١٣١ : أسندها الى الخروق. أفلا ترى أنك لا ترى شيئا
منها إلا أريد به معناه الذي وضع له على وجهه وحقيقته؟ فلم يرد
الصفحه ١٦٧ : تؤدي ضريبته الأجساد بتمامها
، لا الوجوه وحدها ، وإنما عبر عنها بالوجوه باعتبارها جزءا من الأجساد ودالا
الصفحه ١٥٤ : ذي قبل حينما عدّ الاستعارة : من أعظم الأساليب الفنية ، وأنها آية
الوهبة التي لا يمكن تعلمها من
الصفحه ٣٣ : المعنى في اللغة» (١).
ويهمنا من هذا القول أنه جعل المجاز
قسيما للحقيقة ، واعتبر الاستعارة كذلك لا فرق
الصفحه ٧٩ :
العربي ، ومستدلا على ما يراه بسنن القول عند العرب في سائر الاستعمالات حتى
الساذجة البسيطة منها.
يقول