البحث في مجاز القرآن خصائصه الفنيّة وبلاغته العربيّة
١٦٢/٦١ الصفحه ٦٩ : ليؤكد
المناسبة القائمة بين اللغة والاصطلاح في اشتقاق المجاز ، متناولا قضية الوضع
الحقيقي ، وتجاوزه الى
الصفحه ٩٩ : متبادر إليه ، من خلال السياق والإرادة والمغادرة المعنوية لأي لفظ
من الألفاظ موقعة الى موقع أرق ، وحدث
الصفحه ١٢٠ :
الملحظ نقف عند كل من قوله تعالى :
أ ـ ( والله الذي أرسل
الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد مّيّت
الصفحه ١٦ : خصائصه ، مما يوصلنا الى
المغلق في هذا الفن ، ويوقفنا على المجهول من هذا المنظور. لقد بحث مجاز القرآن
على
الصفحه ٢٧ : وليست إصطلاحية » (٣).
ومهما يكن من أمر فقد عالج ابو عبيدة في
« مجاز القرآن » كيفية التوصل الى فهم
الصفحه ٦١ : سياقه
، والإصغاء المتأمل الى إيحاء التعبير في ذلك النمط الفذ من البيان المعجز ... وقد
قصدت بهذا الاتجاه
الصفحه ٧٣ : ء انتقال من مكان الى مكان ، وصفة من صفات الأجسام ، وأن الاستواء
إن حمل على ظاهره لم يصح الا في جسم يشغل
الصفحه ٢٩ : إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا (١٠) )(١).
ويعد هذا من باب المجاز والتشبيه على
شاكلة قوله
الصفحه ٣٥ : سواهم.
ومع هذا فقد أشرنا في نهاية هذا المبحث
الى طائفة من الأعلام الذين ساهموا بإمكانات متفاوتة في
الصفحه ١٢٣ : أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون (٩) )(٤) فنسبة الخسران الى النفوس ، وإضافته
إليها من المجاز العقلي
الصفحه ١٥٧ :
في كلمة « نسلخ » من
قوله تعالى : ( وءاية لهم الليل نسلخ منه النهار
... ) (١).
فشبه سبحانه سلخ
الصفحه ٣٢ :
الحقيقة ، كانت أولى
به ، ولم تجز ، وكل استعارة فلا بد لها من حقيقة ، وهي أصل الدلالة على المعنى
الصفحه ٩٠ : نقل اللفظ من معناه
الأولي الى معنى ثانوي جديد. والعقلي ما استفيد فهمه عن طريق العقل ، وسبيل الفطرة
من
الصفحه ١٠٣ : ) (١).
وقال تعالى في سورة الكهف :
( فعسى ربّي أن يؤتين
خيرا من جنّتك ويرسل عليها حسبانا من السّماء فبصبح
الصفحه ١٣٦ : هذه القرينة الدالة على ذلك الى
:
١ ـ قرينة لفظية ، وتستفاد من إطلاق
اللفظ فتدرك بها موضع المجاز