حدثنا محمد بن زكريا ، قال : حدثني عبد الله بن مسلم ، قال : حدثني المفضل بن صالح ، قال : حدثني جابر بن يزيد ، قال : حدثني زاذان (١) ، عن سلمان وابن عباس قالا : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله :
دنوت من ربي (فكنت منه كقاب) (٢) قوسين أو أدنى ، وكلمني بين جبلي العقيق (٣) ثم قال : «يا أحمد إني خلقتك وعليا من نوري ، وخلقت هذين الجبلين من نور وجه علي بن أبى طالب عليهالسلام ، فوعزتي وجلالي لقد خلقتهما (٤) علامة بين خلقي يعرف بها (٥) المؤمنون ، ولقد أقسمت بعزتي على نفسي (إني حرمت النار على المتختم بالعقيق إذا تولى) (٦) علي بن أبي طالب عليهالسلام» (٧).
المنقبة الرابعة والتسعون
حدثنا محمد بن عبد الله بن عبيدالله بن البهلول الموالي رحمه الله ، قال : حدثني محمد بن الحسن ، قال : حدثني عيسى بن مهران ، قال : حدثني عبيدالله بن موسى قال : حدثني خالد بن طهمان الخفاف ، قال :
سمعت سعد بن جنادة العوفي (٨) [يذكر أنه سمع زيد بن أرقم يقول أنه سمع
__________________
(١) في الاصل : ذاذان. تقدم ذكره في المنقبة ـ ٨٧ ـ.
(٢) في نسخة «أ» : قاب.
(٣) في نسخة «ب» : وكلمني ربى وكان من جبل عقيق.
(٤) في المطبوع : خلقتكما.
(٥) في المطبوع : بكما.
(٦) في نسخة «ب» : ان احرم على جسم لها به النار من توالى. وفى غاية المرام : ان احرم على جسم لابسه النار إذا تولى.
(٧) عنه غاية المرام : ٧ ح ١٣.
(٨) في نسخة «أ» : سعيد بن جنادة العفوي. وفى نسخة «ب» : سعيد بن حيادة العوفى. وفى المطبوع : سعد بن جنادة العفوي. وما في المتن هو الصحيح كما في اسد الغابة : ٢ / ٢٧٢. وهو سعد بن جنادة والد عطية العوفى ، أول من أتى النبي صلىاللهعليهوآله من أهل الطائف فأسلم على يديه.
