المسجد (١).
وعن جعفر بن محمد عليهالسلام أنه قال : إذا صليت وحدك فطول فانها العبادة ، وإذا صليت بقوم فصل صلاة أضعفهم ، خفف الصلاة (٢).
وقال : كانت صلاة رسول الله صلىاللهعليهوآله أخف صلاة في تمام (٣).
وعنه عليهالسلام : أنه قال : لا تؤم المرءة الرجال ، وتصلي بالنساء ولا تتقدمهن تقوم وسطا منهن ويصلين بصلاتها (٤).
وعن علي عليهالسلام : أنه رخص في تلقين الامام القرآن إذا تعايا ووقف ، فاما (٥) إن ترك آية أو آيتين أو أكثر أو خرج من سورة إلى سورة واستمر في القرآن لم يلقن (٦).
وعن رسول الله صلىاللهعليهوآله أنه قال : سووا (٧) صفوفكم ، وحاذوا بين مناكبكم ، ولا تخالفوا بينها فتختلفوا ، ويتخللكم الشيطان تخلل أولاد الحذف.
والحذف ضرب من الغنم الصغار السود ، واحدتها خذفة فشبه رسول الله صلىاللهعليهوآله تخلل الشيطان الصفوف إذا وجد فيها خللا بتخلل أولاد الغنم ما بين كبارها (٨).
وعن علي عليهالسلام أنه قال : قال لي رسول الله صلىاللهعليهوآله : يا علي! لا تقومن في
____________________
(١ ـ ٤) دعائم الاسلام ج ١ ص ١٥٢.
(٥) في المصدر : فان خطرف آية أو آيتين أو أكثر أو خرج من سورة إلى سورة واستمر في القراءة لم يلقن ، قوله : خطرف أصله في المشى يقال : خطرف : اى جعل خطوتين خطوة في وساعته ، وينطبق معناه على ما في نسخة المؤلف العلامة رضوان الله عليه ، الا أن قوله « أكثر » الظاهر أنه فعل جيئ به في مقابلة خطرف ، لا أنه أفعل تفضيل.
(٦) المصدر نفسه ج ١ ص ١٥٢.
(٧) في المصدر : صلوا صفوفكم ، والمعنى اتصال المناكب من دون تخلل.
(٨) دعائم الاسلام ج ١ ص ١٥٥.
![بحار الأنوار [ ج ٨٨ ] بحار الأنوار](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1159_behar-alanwar-88%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

