٣٤٥ ـ ما قدَّمْتَ مِنْ دُنياكَ فَلِنَفْسِكَ ، وَما أخَّرْتَ مِنْها فَلِلْعَدُوِّ / ٩٦١٥.
٣٤٦ ـ مازادَ فِي الدُّنيا نَقَصَ فِي الآخِرَةِ / ٩٦١٩.
٣٤٧ ـ مانَقَصَ فِي الدُّنيا زادَ فِي الآخِرَةِ / ٩٦٢٠.
٣٤٨ ـ مانِلْتَ مِنْ دُنياكَ فَلا تُكْثِرْ بِهِ فَرَحاً ، وَما فاتَكَ مِنْها فلا تَأسَ عَلَيْهِ حُزْناً / ٩٦٣٣.
٣٤٩ ـ ماخَيْرُ دار تُنْقَضُ نَقْضَ البِناءِ ، وَعُمْر يَفْنى فَناءَ الزَّادِ / ٩٦٤٠.
٣٥٠ ـ ما بالُكُمْ تَفْرَحُونَ بِاليَسيرِ مِنَ الدُّنيا تُدْرِكُونَهُ ، وَلايَحْزنُكُمُ الكَثيرُ مِنَ الآخِرَةِ تُحْرَمُونَهُ / ٩٦٥٢.
٣٥١ ـ ما الدُّنيا غَرَّتْكَ ، وَلكِنْ بِهَا اغْتَرَرْتَ / ٩٦٥٤.
٣٥٢ ـ مَا العاجِلَةُ خَدَعَتْكَ ، وَلكِنْ بِهَا انْخَدَعْتَ / ٩٦٥٥.
٣٥٣ ـ مالَكَ وَما إنْ أدْرَكْتَهُ شَغَلَكَ بِصَلاحِهِ عَنِ الاستِمتاعِ بِهِ ، وَإنْ تَمَتَّعْتَ بِهِ نَغَّصَهُ عَلَيكَ ظَفَرُ المَوتِ بِكَ / ٩٦٨٣.
٣٥٤ ـ مَا المَغْرُورُ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الدُّنيا بِأدْنى سُهْمَتِهِ كَالآخَرِ الَّذي ظَفِرَ مِنَ الآخِرَةِ بِأعْلى هِمَّتِهِ / ٩٦٨٦.
٣٥٥ ـ ما أقْرَبَ الدُّنيا مِنَ الذَّهابِ ، وَالشَّيْبَ مِنَ الشَّبابِ ، والشَّكَّ مِنَ الاِرتيابِ / ٩٦٨٩.
٣٥٦ ـ مَرارَةُ الدُّنيا حَلاوَةُ الآخِرَةِ / ٩٧٩٣.
٣٥٧ ـ مُصاحِبُ الدُّنيا هَدَفُ النَّوائبِ وَالغِيَرِ / ٩٧٩٨.
٣٥٨ ـ مَثَلُ الدُّنيا كَظِلِّكَ ، إنْ وَقَفْتَ وَقَفَ ، وَإنْ طَلَبْتَهُ بَعُدَ / ٩٨١٨.
٣٥٩ ـ مَثَلُ الدُّنيا كَمَثلِ الحَيَّةِ ، لَيِّـنٌ مَسُّها ، والسَّـمُّ القاتِلُ في جَوفِها ، يَهْوي إلَيْهَا الغِرُّ الجاهِلُ ، وَيَحْذَرُهَا اللَّبيبُ العاقلُ / ٩٨٣٤.
٣٦٠ ـ مَتاعُ الدُّنيا حُطامٌ مُوبِيٌ ، فَتَجَنَّبُوا مَرْعاةً ، قُلْعَتُها أحْظى مِنْ
