٣٢٧ ـ مَنْ طَلَبَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ، كانَ أبْعَدَ لَهُ مِمّا طَلَبَ / ٨٩٠١.
٣٢٨ ـ مَن سَخَتْ نَفْسُهُ عَنْ مَواهِبِ الدُّنيا ، فَقَدِ اسْتَكْمَلَ العَقْلَ / ٨٩٠٤.
٣٢٩ ـ مَنْ مَلَكَ مِنَ الدُّنيا شَيْئاً ، فاتَهُ مِنَ الآخِرَةِ أكثَرَ مِمّا مَلَكَ / ٨٩٠٨.
٣٣٠ ـ مَنْ عَرَفَ الدُّنيا لَمْ يَحْزَنْ على ما أصابَهُ / ٨٩٣٥.
٣٣١ ـ مَنْ عَرَفَ خِداعَ الدُّنيا لَمْ يَغْتَرَّ مِنْها بِمُحالاتِ الأحْلامِ / ٨٩٣٩.
٣٣٢ ـ مَنْ ظَفِرَ بِالدُّنيا نَصِبَ ، وَمَنْ فاتَتْهُ تَعِبَ / ٩٠١٢.
٣٣٣ ـ مَنْ عَظُمَتِ الدُّنيا في عَيْنِهِ ، وَكَبُرَ مَوْقِعُها في قَلْبِهِ ، أثَرَها عَلَـى اللّهِ ، وَانْقَطَعَ إلَيْها ، وَصارَ عبداً لَها / ٩٠٣٠.
٣٣٤ ـ مَنِ اسْتَشْعَرَ الشَّغَفَ بِالدُّنيا ، مَلأَتْ ضميرَهُ أشْجاناً لها رَقْصٌ عَلى سُوَيْداءِ قَلْبِهِ ، هَمٌّ يَشْغَلُهُ ، وَغَمٌّ يَحْزُنُهُ حَتّى يُؤخَذَ بِكَظْمِهِ ، فَيُلْقى بِالفَضاءِ مُنقَطِعاً أبْهَراهُ ، هَيِّناً عَلَى اللّهِ فَناءُهُ بَعيداً عَلَى الإخْوانِ لِقاؤُهُ ( بَقائُهُ ) / ٩٠٦٠.
٣٣٥ ـ مَنِ اعْتَمَدَ علَى الدُّنيا فَهُوَ الشَّقيُّ المَحْرُومُ / ٩٠٨٣.
٣٣٦ ـ مَنْ خَدَمَ الدُّنيا اِسْتَخْدَمَتْهُ ، وَمَن ْ خَدَمَ اللّهَ سُبْحانَهُ خَدَمَتْهُ / ٩٠٩١.
٣٣٧ ـ مَنْ كانَتْ الدُّنيا هَمَّهُ ، طالَ يَوْمَ القِيامَةِ شَقاؤُهُ وَغَمُّهُ / ٩٠١٠.
٣٣٨ ـ مَنْ سَلا عَنْ مَواهِبِ الدُّنيا عَزَّ / ٩١٨٤.
٣٣٩ ـ مِنْ نَكَدِ الدُّنيا تَنْغيصُ الاِجتِماعِ بِالفُرْقَةِ ، وَالسُّروُرِ بالغُصَّةِ / ٩٣٢٦.
٣٤٠ ـ مِنْ هَوانِ الدُّنيا علَى اللّهِ أنْ لا يُعْصى إلاّ فيها / ٩٣٦٦.
٣٤١ ـ مِنْ ذَمامَةِ الدُّنيا عِنْدَاللّهِ أنْ لايُنالَ ما عِنْدَهُ إلاّ بِتَرْكِها / ٩٣٦٧.
٣٤٢ ـ ما أفْسَدَ الدّينَ كَالدُّنيا / ٩٤٧٦.
٣٤٣ ـ ما بَقاءُ فَرْع بَعْدَ ذَهابِ أصْل / ٩٥٥٥.
٣٤٤ ـ ما دُنياكَ الَّتي تَحَبَّبَتْ إلَيكَ بِخَير مِنَ الآخِرَةِ الَّتي قَبََّحَها سُوءُ النَّطرِ عِنْدَكَ / ٩٦١٠.
