٦١ ـ لَوْ كُنّا نَأْتِي ما تَأْتُونَ ( آنَيْتُم ) ، لَما قامَ لِلْدّينِ عَمُودٌ ، وَلا اخْضَـرَّ لِلإيمانِ عُودٌ / ٧٥٩٠.
٦٢ ـ لَوْ شِئْتُ أنْ أُخْبِرَ كُلَّ رَجُل مِنْكُمْ بِمَخْرَجِهِ وَمَوْلِجِهِ وَجَمِيعَ شَأْنِهِ لَفَعَلْتُ ، لكِنّي أخافُ أنْ تَـكْفُرُوا فِيَّ بِرَسُولِ اللّهِ صَلَواتُ اللّهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ ، إلاّ أنّي مُفْضِيهِ إلَى الخاصَّةِ مِمَّنْ يُؤْمَنُ ذلِكَ مِنْهُ ، وَالَّذي بَعَثَهُ بِالحَقِّ وَاصْطَفاهُ عَلَى الخَلْقِ ما أنْطِقُ إلاّ صادِقاً ، وَلَقَدْ عَهَدَ إلَيَّ بِذلِكَ كُلِّهِ ، وَبِمَهْلِكِ مَنْ يَهْلِكُ ، وَِمَنْجا مَنْ يَنْجُو ( وَمَ آلِ هذا الأمْرِ ) وَما أبْقى شَيْئاً يَمُرُّ عَلى رَأسي إلاّ أفْرَغَهُ في أُذُنَيّوَ أفضى بِهِ إلَيَّ / ٧٦٠٦.
٦٣ ـ لَنا حَقٌّ إنْ أُعْطِيناهُ ، وَإلاّ رَكِبْنا أعْجازَ الإبِلِ وَإنْ طالَ السُّرى / ٧٦٢٧.
٦٤ ـ لَنا عَلَى النّاسِ حَقُّ الطّاعَةِ وَالوِلايـةِ ، وَلَهُمْ مِنَ اللّهِ سُبْحانَهُ حُسْنُ الجَزاءِ / ٧٦٢٨.
٦٥ ـ مَنْ تَمَسَّكَ بِنا لَحِقَ / ٧٨٩١.
٦٦ ـ مَنْ تَخَلَّفَ عَنّا مُحِقَ / ٧٨٩٢.
٦٧ ـ مَنِ اتَّبَعَ أمْرَنا سَبَقَ / ٧٨٩٣.
٦٨ ـ مَنْ رَكِبَ غَيْرَ سَفينَتِنا غَرِقَ / ٧٨٩٤.
٦٩ ـ هُمْ مَوْضِعُ سِـرِّ رَسُولِ اللّهِ صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم ، وَحُماةُ أمْرِهِ ، وَعَيْبَةُ عِلْمِهِ ، وَمَوْئِلُ حُكْمِهِ ، وَكُهُوفُ كُتُبِهِ ، وَجِبالُ دينِهِ / ١٠٠٦٢.
٧٠ ـ هُمْ كَرائِمُ الإيمانِ ، وَكُنُوزُ الرَّحْمنِ ، إنْ قالُوا صَدَقُوا ، وَإنْ صَمَتُوا لَمْيُسْبَقُوا / ١٠٠٦.
٧١ ـ هُمْ كُنُوزُ الإيمانِ ، وَمَعادِنُ الإحْسانِ ، إنْ حَكَمُوا عَدَلُوا ، وَإنْ حاجُّوا خَصَمُوا / ١٠٠٦٢.
٧٢ ـ هُمْ أساسُ الدّينِ ، وَعِمادُ الْيَقينِ ، إلَيْهِمْ يَفِيءُ الغالِي ، وَبِهِمْ يَلْحَقُ
