٤٨ ـ عَلَيْكُمْ بِحُبِّ آلِ نَبِيِّكُمْ ، فَإنَّهُ حَقُّ اللّهِ عَلَيْكُمْ ، وَالمُوجِبُ عَلَى اللّهِ حَقَّكُمْ ، ألا تَرَوْنَ إلى قَوْلِ اللّهِ تَعالى ( قُلْ لا أسْألُكُمْ عَلَيْهِ أجْراً إلاّ المَوَدَّةَ فيِ القُرْبى ) (١) / ٦١٦٩.
٤٩ ـ عَلَيْكُمْ بِطاعَةِ أئِمَّتِكُمْ ، فَإنَّهُمُ الشُّهَداءُ عَلَيْكُمُ اليَوْمَ ، وَالشُّفَعاءُ لَكُمْ عِنْدَ اللّهِ غَداً / ٦١٧٠.
٥٠ ـ عَلَى الإمامِ أنْ يُعَلِّمَ أهْلَ وِلايَتِهِ حُدُودَ الإسْلامِ وَالإيمانِ / ٦١٩٩.
٥١ ـ فَلْيَصْدُقْ رائِدٌ أهْلَهُ ، وَلْيُحْضِرْ عَقْلَهُ ، وَلْيَكُنْ مِنْ أبْناءِ الآخِرَةِ ، فَمِنْها قَدِمَ وَإلَيْها يَنْقَلِبُ / ٦٥٥٨.
٥٢ ـ قَدْ طَلَعَ طالِعٌ ، وَلَمعَ لامِعٌ ، وَلاحَ لائِحٌ ، وَاعْتَدَلَ مائِلٌ / ٦٦٩١.
٥٣ ـ وَقالَ ـ عَلَيْهِ السّلام ـ في ذِكْرِ رَسُولِ اللّهِ صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم : قَدْ حَقَّرَ الدُّنيا وَأهْوَنَ بِها وَهَوَّنَها ، وَعَلِمَ أنَّ اللّهَ زَواها عَنْهُ اخْتِياراً ، وَبَسَطَها لِغَيْرِهِ اخْتباراً / ٦٧٠٥.
٥٤ ـ كُنْتُ إذا سَألْتُ رَسُولَ اللّهِ صلَّى اللّه عليه وآله وسلَّم أعْطاني ، وإذا أمْسَكْتُ ابْتَدَأني / ٧٢٣٦.
٥٥ ـ لِبُغْضِنا أمْواجٌ مِنْ سَخَطِ اللّهِ سُبْحانَهُ / ٧٣٤٢.
٥٦ ـ لَقَدْ رَقَعْتُ مِدْرَعَتِي هذِهِ حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ مِنْ راقِعِها ، فَقالَ لي قائِلٌ ألا تَنْبِذُها؟ فَقُلتُ لَهُ : أُعْزُبْ عَنِّي ، عَلَى الصَّباحِ يَحْمَدُ القَوْمُ السُّرى / ٧٣٤٥.
٥٧ ـ لَتَعْطِفَنَّ عَلَيْنا الدُّنيا بَعْدَ شِماسِها عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلى وَلَدِها / ٧٣٦٦.
٥٨ ـ لَقَدْ كُنْتُ وَما أُهَدَّدُ بِالْحَرْبِ ، وَلا أُرَهَّبُ بِالضَّرْبِ / ٧٣٩٩.
٥٩ ـ لَوْ كُشِفَ الغِطاءُ مَا ازْدَدْتُ يَقِيناً / ٧٥٦٩.
٦٠ ـ لَوِ اسْتَوَتْ قَدَمايَ مِنْ هذِهِ المَداحِضِ لَغَيَّرْتُ أشْياءً / ٧٥٧٠.
__________________
١ ـ الشورى : ٢٣.
