١٦ ـ إنَّ هيهُنا « وَأشارَ بِيَدِهِ إلى صَدْرِهِ » لَعِلْماً جَمّاً ، لَوْ أصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً ، بَلى أُصِيبُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُون عَلَيْهِ ، مُسْتَعْمِلاً آلَةَ الدّينِ لِلدُّنيا ، أوْ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اللّهِ عَلى عِبادِهِ ، وَبِحُجَجِهِ عَلى أوْلِيائِهِ ، أوْ مُنْقاداً لِحَمَلَةِ الحَقِّ ، لا بَصِيرَةَ لَهُ في إحْنائِهِ ، يَنْقَدِحُ الشَّكُّ في قَلْبِهِ لأوَّلِ عارِض مِنْ شُبْهَة / ٣٦٥٧.
١٧ ـ أهْلُ الذِّكْرِ ( القُرْْآنِ ) ، أهْلُ اللّهِ ، وَخاصَّتُهُ ( حامَّتُهُ ) / ١٤٦٧.
١٨ ـ أنَا قَسيمُ النّارِ ، وَخازِنُ الجِنانِ ، وَصاحِبُ الحَوْضِ ، وَصاحِبُ الأعْرافِ ، وَلَيْسَ مِنّا أهْلَ البَيْتِ إمامٌ إلاّ وَهُوَ عارِفٌ ( عالِمٌ ) بِأهْلِ وِلايَتِهِ ، وَذلِكَ لِقَوْلِ اللّهِ تَعالى : إنَّما أنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هاد (١) / ٣٧٦٠.
١٩ ـ أنَا صِنْوُ رَسُولِ اللّهِ ، وَالسّابِقُ إلَى الإسْلامِ ، وَكاسِرُ الأصْنامِ ، وَمُجاهِدُ الكُفّارِ ، وَقامِعُ الأضْدادِ / ٣٧٦١.
٢٠ ـ أنَا كابُّ الدُّنْيا لِوَجْهِها ، وَقادِرُها بِقَدْرِها ، وَرادُّها عَلى عَقِبِها / ٣٧٦٢.
٢١ ـ أنَا يَعْسُوبُ المُؤْمِنينَ ، وَالمالُ يَعْسُوبُ الفُجّارِ / ٣٧٦٤.
٢٢ ـ أنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيْهِ وَمَعي عِتْرَتي عَلَى الحَوْضِ ( فَلْيَأْخُذْ آخِذُكُمْ بِقَولِنا ، وَلْيَعْمَلْ بِعَمَلِنا ، إنّا لَنُنافِسُ عَلَى الحَوْضِ ) وَإنّا لَنَذُودُ عَنْهُ أعْدائَنا ، وَنَسْقي مِنْهُ أوْلِياءَنا ، فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً ، لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَها أبَداً / ٣٧٦٣.
٢٣ ـ أنَا وَضَعْتُ بِكَلْكَلِ ( بِكَلاكِلِ ) العَرَبِ ، وَكَسَرْتُ نَواجِمَ ( قُرُونَ ) رَبِيعَةَ وَمُضَـرَ / ٣٧٦٥.
٢٤ ـ أنَا شاهِدٌ لَكُمْ ، وَحَجيجٌ يَوْمَ القِيمَةِ عَلَيْكُمْ / ٣٧٦٨.
٢٥ ـ أنَا داعِيكُمْ إلى طاعَةِ رَبِّكُمْ ، وَمُرْشِدُكُمْ إلى فَرائِضِ دِينِكُمْ ،
__________________
١ ـ الرعد / ١
