الأُمَمِ / ٢٧٨٦.
٥ ـ أيْنَ تَتِيهُونَ ، وَمِنْ أيْنَ تُؤْتَوْنَ ، وَأنّى تُؤْفَكُونَ ، وَعَلامَ تعْمَهُونَ ، وَبَيْنَـكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَهُمْ أزِمَّةُ الصِّدْقِ وَألْسِنَةُ الْحَقِّ؟٢٨١٩.
٦ ـ أيْنَ الَّذينَ زَعَمُوا أنَّهُمُ الرّاسِخُونَ فِي العِلْمِ دُونَنا كِذْباً وَبَغْياً عَلَيْنا وَحَسَداً لَنا ، أنْ رَفَعَنا اللّهُ سُبْحانَهُ وَوَضَعَهُمْ ، وَأعْطانا وَحَرَمَهُمْ ، وَأدْخَلَنا وَأخْرَجَهُمْ ، بِنا يُسْتَعْطَي الهُدى ، وَيُسْتَجْلَي العَمى لا بِهِمْ / ٢٨٢٦.
٧ ـ أحْسَنُ الحَسَناتِ حُبُّنا ، وَأسْوَءُ السَّـيِّئاتِ بُغْضُنا / ٣٣٦٣.
٨ ـ أسْعَدُ النّاسِ مَنْ عَرَفَ فَضْلَنا ، وَتَقَرَّبَ إلَى اللّهِ بِنا ، وَأخْلَصَ حُبَّنا ، وَعَمِلَ بِما إلَيْهِ نَدَبْنا ، وَانْتَهى عَمّا عَنْهُ نَهَيْنا ، فَذاكَ مِنّا ، وَهُوَ فِي دارِ الْمُقامَةِ مَعَنا / ٣٢٩٧.
٩ ـ أوْلَى النّاسِ بِنا مَنْ والانا ، وَعادا مَنْ عادانا / ٣٣٦٤.
١٠ ـ إنَّ لِلا إلهَ إلاّ اللّهُ شُرُوطاً وَإنّي وَذُرِّيَتي مِنْ شُرُوطِها / ٣٤٧٩.
١١ ـ إنَّ الْمِسْكِينَ رَسُولُ اللّهِ فَمَنْ أعْطاهُ فَقَدْ أعْطَى اللّهَ وَمَنْ مَنَعَهُ فَقَدْ مَنَعَ اللّهَ سُبْحانَهُ / ٣٥٣٩.
١٢ ـ إنَّ أمْرَنا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، لايـحْتَمِلُهُ إلاّ عَبْدٌ امْتَحَنَ اللّهُ قَلْبَهُ لِلاْيمانِ ، وَلايَعِي حَدِيثَنا إلاّ صُدُورٌ أمِينَةٌ ، وَأحْلامٌ رَزِينَةٌ / ٣٥٥٣.
١٣ ـ إلَيْنا يَرْجِـعُ الغالِي ، وَبِنا يَلْحَقُ التّالِي / ١٥٥٤.
١٤ ـ إنَّ اللّهَ تَعالى أطْلَعَ عَلَى الأرْضِ فَاخْتارَنا ، وَاخْتارَ لَنا شِيعَةً يَنْصُرُونَنا ، وَيَفْرَحُونَ لِفَرَحِنا ، وَيَحزَنُونَ لِحُزْنِنا ، وَيَبْذُلُونَ أنْفُسَهُمْ وَأمْوالَهُمْ فِينا ، فَأُولئِكَ مِنّا ، وَإلَيْنا ، وَهُمْ مَعَنا فِي الْجِنانِ / ٣٥٥٤.
١٥ ـ إنَّ أمْرَنا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ ، خَشِنٌ مُخْشَوْشِنٌ ، سِـرٌ مُسْتَسِـرٌّ ، مُقَنِّعٌ ، لا يَحْمِلُهُ إلاّ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، أوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ ، أوْ مُؤْمِنٌ إمْتَحَنَ اللّهُ سُبْحانَهُ قَلْبَهُ لِلإيمانِ / ٣٥٥٥.
