البحث في مستدرك الوسائل
٦٢/٣١ الصفحه ١٣٣ : ) ، قال : « اول وقت العشاء الاخرة غياب الشفق ، والشفق : الحمرة التي تكون في افق المغرب بعد غروب الشمس
الصفحه ١٣٨ : ، اعتراض الفجر في افق المشرق ، وآخر وقتها ان يحمر افق المغرب ، وذلك قبل ان يبدو قرن الشمس من افق المشرق بشي
الصفحه ١٦٤ : في تفسيره : ( أَقِمِ الصَّلَاةَ
لِدُلُوكِ الشَّمْسِ ) قال : « دلوكها زوالها ، و : ( غَسَقِ اللَّيْلِ
الصفحه ١٦٥ : الشمس » قال النصراني : إذا لم يكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن أيّ ساعات هي ؟ فقال أبو جعفر
الصفحه ٣٤٠ : ( عليه السلام ) الى النهروان ، وطعنوا في أوّل ارض بابل ، حين دخل وقت العصر ، فلم يقطعوها حتى غابت الشمس
الصفحه ٤٥٧ : اسراج السراج ، قبل مغيب الشمس )
٣٩٨٥ / ١ ـ
الجعفريات : أخبرنا محمّد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه
الصفحه ٥٠ : بازاء كل ركعة ركعتين ، لتتم بذلك الفرائض ما يلحقه من التقصير والثلم منها : ثمان ركعات قبل زوال الشمس
الصفحه ٦٥ : معناه : انه (١) اذا زالت الشمس ، فتحت ابواب السماء لاجابة الدعوات المبرورة ، وان نوافل الزوال هي صلاة
الصفحه ٦٧ : ( صلّى الله عليه وآله ) ، اذا زالت الشمس ، يصلي اربع ركعات ، فسئل عن ذلك فقال : « هذه ساعة تفتح فيها
الصفحه ٨٦ : ، ويطعم الجائع ، ويكسو العاري ، ويرحم المصاب ، ويؤوي الغريب ، فذلك يشرق نوره مثل الشمس ، اجعل له في
الصفحه ١٠٧ : ) : « اذا زالت الشمس ، فقد دخل وقت الصلاتين ، الّا ان بين يديها (١) سبحة ، فان شئت طولت ، وان شئت قصّرت
الصفحه ١١٨ : : ذاك الفجر الكاذب ، لأن الشمس تخرج ساجدة وهي في طرف الأرض ، فاذا ارتفعت من سجودها ، طلع الفجر ودخل وقت
الصفحه ١٢٥ : كان الفيء على الشراك ، ثم صلى العصر حين صار كل شيء مثل ظله ، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وافطر الصائم
الصفحه ١٢٧ : رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : « اذا زالت الشمس ، فتحت ابواب السماء ، وابواب الجنان ، واستجيب
الصفحه ١٤٠ : قال : « من ادرك من صلاة العصر ركعة واحدة ، قبل ان تغيب الشمس ، ادرك العصر في وقتها